Meb’as Gecesi ve Gündüzünde Hz. Ali’nin (a.a) Özel Ziyareti

Receb ayının yirmi yedisi olan Meb’as gecesi ve gündüzünde üç ziyaret yapılır: Bunlardan biri Receb ayında geçen ve “el-Hamdulillahillezi eşhedena meşhede evliyaihi…” cümlesiyle başlayan Recebiyye ziyaretidir. Bu ziyaret Receb ayında yüce türbelerden birinde okunur. Fakat Mezar-i Kadim kitabının yazarı ve Şeyh Muhammed b. Meşhedî bunu Meb’as gecesin özel ziyaretlerinden de saymışlardır. Demişlerdir ki: Bu ziyareti okuduktan sonra iki rekat ziyaret namazı kılıp peşinden istediğin duayı et.

Diğeri ise, Allame Meclisî’nin Tuhfe kitabının yedinci ziyareti olarak yazdığı “es-Selam-u ala ebi’l-eimme ve ma’dini’n-nubuvve…” diye başlayan ziyarettir. Mezar-i Kadim kitabının yazarı, bizim de “Hediyetu’z-Zair” kitabında böyle kaydettiğimiz gibi bu ziyaretin Receb ayının yirmi yedinci gecesine mahsus bir ziyaret olduğunu söylemiştir.

Üçüncüsü, Şeyh Mufid, Seyyid ve Şehid’in naklettiği şu ziyarettir: Meb’as gecesi veya gündüzü Hz. Ali aleyhisselamı ziyaret etmek istersen, o hazretin kubbesinin kapısında ve mezarının karşısında durarak şöyle de:

أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طالِبٍ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُاللّٰهِ وَأَخُو رَسُولِهِ، وَأَنَّ الْأَئِمَّةَ الطَّاهِرِينَ مِنْ وَُلَْدِهِ حُجَجُ اللّٰهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ.

“Şahadet ederim ki Allah’tan başka ilâh yoktur; O tektir ve ortağı yoktur; şahadet ederim ki Muhammed onun kulu ve elçisidir; emirulmüminin Ali b. Ebutalib Allah’ın kulu ve Resulullah’ın kardeşidir ve onun soyundan olan tertemiz imamlar ise Allah’ın, yaratıklarına hüccetidir.”

Sonra içeri girerek yüzün o hazretin mezarın ve arkan kıbleye doğru gelecek şekilde mezarın yanında dur ve yüz defa tekbir getirdikten sonra şöyle söyle:

السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ خَلِيفَةِ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ نُوحٍ صَِفْوَةِ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ إِبْراهِيمَ خَلِيلِ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ مُوسىٰ كَلِيمِ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ عِيسىٰ رُوحِ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ رُسُلِ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا إِمامَ الْمُتَّقِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّراطُ الْمُسْتَقِيمُ؛ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْكَرِيمُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ التَّقِيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَدْرُ الْمُضِيءُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْفارُوقُ الْأَعْظَمُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّراجُ الْمُنِيرُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا إِمامَ الْهُدىٰ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ التُّقىٰ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللّٰهِ الْكُبْرىٰ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خاصَّةَ اللّٰهِ وَخالِصَتَهُ، وَأَمِينَ اللّٰهِ وَصَفْوَتَهُ، وَبابَ اللّٰهِ وَحُجَّتَهُ، وَمَعْدِنَ حُكْمِ اللّٰهِ وَسِرِّهِ، وَعَيْبَةَ عِلْمِ اللّٰهِ وَخازِنَهُ، وَسَفِيرَ اللّٰهِ فِي خَلْقِهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ؛ وَاتَّبَعْتَ الرَّسُولَ، وَتَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ، وَبَلَّغْتَ عَنِ اللّٰهِ، وَوَفَيْتَ بِعَهْدِ اللّٰهِ، وَتَمَّتْ بِكَ كَلِماتُ اللّٰهِ، وَجاهَدْتَ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَنَصَحْتَ لِلّٰهِ وَ لِرَسُو لِهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ صابِراً مُحْتَسِباً مُجاهِداً عَنْ دِينِ اللّٰهِ، مُوَقِّياً لِرَسُولِ اللّٰهِ، طالِباً مَا عِنْدَ اللّٰهِ، راغِباً فِيما وَعَدَ اللّٰهُ، وَمَضَيْتَ لِلَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهِيداً وَشاهِداً وَمَشْهُوداً، فَجَزاكَ اللّٰهُ عَنْ رَسُو لِهِ وَعَنِ الْإِسْلامِ وَأَهْلِهِ مِنْ صِدِّيقٍ أَفْضَلَ الْجَزاءِ؛ أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلاماً، وَأَخْلَصَهُمْ إِيماناً، وَأَشَدَّهُمْ يَقِيناً، وَأَخْوَفَهُمْ لِلّٰهِ، وَأَعْظَمَهُمْ عَناءً، وَأَحْوَطَهُمْ عَلَىٰ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَأَفْضَلَهُمْ مَناقِبَ، وَأَكْثَرَهُمْ سَوابِقَ، وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً، وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً، وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ، فَقَوِيْتَ حِينَ وَهَنُوا، وَلَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ خَلِيفَتَهُ حَقّاً، لَمْ تُنازَعْ بِرَغْمِ الْمُنافِقِينَ، وَغَيْظِ الْكافِرِينَ، وَضِغْنِ الْفاسِقِينَ، وَقُمْتَ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا، وَنَطَقْتَ حِينَ تَتَعْتَعُوا، وَمَضَيْتَ بِنُورِ اللّٰهِ إِذْ وَقَفُوا، فَمَنِ اتَّبَعَكَ فَقَدِ اهْتَدىٰ ، كُنْتَ أَوَّلَهُمْ كَلاماً، وَأَشَدَّهُمْ خِصاماً، وَأَصْوَبَهُمْ مَنْطِقاً، وَأَسَدَّهُمْ رَأْياً، وَأَشْجَعَهُمْ قَلْباً، وَأَكْثَرَهُمْ يَقِيناً، وَأَحْسَنَهُمْ عَمَلاً وَأَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ؛ كُنْتَ لِلْمُؤمِنِينَ أَباً رَحِيماً إِذْ صارُوا عَلَيْكَ عِيالاً، فَحَمَلْتَ أَثْقالَ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا، وَحَفِظْتَ مَا أَضاعُوا، وَرَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا، وَشَمَّرْتَ إِذْ جَبَُنُوا، وَعَلَوْتَ إِذْ هَلِعُوا، وَصَبَرْتَ إِذْ جَزِعُوا، كُنْتَ عَلَى الْكافِرِينَ عَذاباً صَبّاً وَغِلْظَةً وَغَيْظاً، وَ لِلْمُؤْمِنِينَ غَيْثاً وَخِصْباً وَعِلْماً، لَمْ تُفْلَلْ حُجَّتُكَ، وَلَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ، وَلَمْ تَضْعُفْ بَصِيرَتُكَ، وَلَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ، كُنْتَ كَالْجَبَلِ لَاتُحَرِّكُهُ الْعَواصِفُ، وَلَا تُزِيلُهُ الْقَواصِفُ، كُنْتَ كَما قالَ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَوِيّاً فِي بَدَنِكَ، مُتَواضِعاً فِي نَفْسِكَ، عَظِيماً عِنْدَ اللّٰهِ، كَبِيراً فِي الْأَرْضِ، جَلِيلاً فِي السَّماءِ؛ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ، وَلَا لِقائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ، وَلَا لِخَلْقٍ فِيكَ مَطْمَعٌ، وَلَا لِأَحَدٍ عِنْدَكَ هَوادَةٌ، يُوجَدُ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيَّاً عَزِيزاً حَتَّىٰ تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ، وَالْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ضَعِيفاً حَتَّىٰ تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ، الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذٰلِكَ سَواءٌ، شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ، وَقَوْلُكَ حُكْمٌ وَحَتْمٌ، وَأَمْرُكَ حِلْمٌ وَعَزْمٌ، وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَحَزْمٌ ، اعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ، وَسَهُلَ بِكَ الْعَسِيرُ، وَأُطْفِئَتْ بِكَ النِّيرانُ، وَقَوِيَ بِكَ الْإِيمانُ، وَثَبَتَ بِكَ الْإِسْلامُ، وَهَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الْأَنامَ، فَإِنَّا لِلّٰهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ؛ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ خالَفَكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ مَنِ افْتَرىٰ عَلَيْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَغَصَبَكَ حَقَّكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ بَلَغَهُ ذٰلِكَ فَرَضِيَ بِهِ، إِنَّا إِلَى اللّٰهِ مِنْهُمْ بُرٰآءُ، لَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً خالَفَتْكَ، وَجَحَدَتْ وِلايَتَكَ، وَتَظاهَرَتْ عَلَيْكَ وَقَتَلَتْكَ، وَحادَتْ عَنْكَ وَخَذَلَتْكَ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي جَعَلَ النَّارَ مَثْواهُمْ وَبِئْسَ‌الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ . أَشْهَدُ لَكَ يَاوَلِيَّ اللّٰهِ وَوَلِيَّ رَسُولِهِ صَلَّى‌اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِالْبَلاغِ وَالْأَداءِ وَالنَّصِيحَة ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حَبِيبُ اللّٰهِ وَبابُهُ، وَأَنَّكَ جَنْبُ اللّٰهِ وَوَجْهُهُ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتىٰ، وَأَنَّكَ سَبِيلُ اللّٰهِ، وَأَنَّكَ عَبْدُ اللّٰهِ، وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، أَتَيْتُكَ زائِراً لِعَظِيمِ حالِكَ وَمَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللّٰهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ، مُتَقَرِّباً إِلَى اللّٰهِ بِزِيارَتِكَ، راغِباً إِلَيْكَ فِي الشَّفاعَةِ؛ أَبْتَغِي بِشَفاعَتِكَ خَلاصَ نَفْسِي، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنَ النَّارِ، هارِباً مِنْ ذُنُوبِيَ الَّتِي احْتَطَبْتُها عَلَىٰ ظَهْرِي، فَزِعاً إِلَيْكَ رَجاءَ رَحْمَةِ رَبِّي، أَتَيْتُكَ أَسْتَشْفِعُ بِكَ يَا مَوْلايَ إِلَى اللّٰهِ وَأَتَقَرَّبُ بِكَ إِلَيْهِ لِيَقْضِيَ بِكَ حَوائِجِي، فَاشْفَعْ لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى اللّٰهِ فَإِنِّي عَبْدُ اللّٰهِ وَمَوْلاكَ وَزائِرُكَ وَلَكَ عِنْدَ اللّٰهِ الْمَقامُ الْمَعْلُومُ، وَالْجاهُ الْعَظِيمُ، وَالشَّأْنُ الْكَبِيرُ، وَالشَّفاعَةُ الْمَقْبُولَةُ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَصَلِّ عَلَىٰ عَبْدِكَ وَأَمِينِكَ الْأَوْفىٰ، وَعُرْوَتِكَ الْوُثْقىٰ، وَيَدِكَ الْعُلْيا، وَكَلِمَتِكَ الْحُسْنىٰ، وَحُجَّتِكَ عَلَى الْوَرىٰ، وَصِدِّيقِكَ الْأَكْبَرِ، سَيِّدِ الْأَوْصِياءِ، وَرُكْنِ الْأَوْ لِياءِ، وَعِمَادِ الْأَصْفِياءِ، أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَعْسُوبِ الْمُتَّقِينَ، وَقُدْوَةِ الصِّدِّيقِينَ، وَ إِمامِ الصَّالِحِينَ؛ الْمَعْصُومِ مِنَ الزَّلَلِ، وَالْمَفْطُومِ مِنَ الْخَلَلِ، وَالْمُهَذَّبِ مِنَ الْعَيْبِ، وَالْمُطَهَّرِ مِنَ الرَّيْبِ، أَخِي نَبِيِّكَ، وَوَصِيِّ رَسُولِكَ، وَالْبائِتِ عَلَىٰ فِرَاشِهِ، وَالْمُوَاسِي لَهُ بِنَفْسِهِ، وَكَاشِفِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ، الَّذِي جَعَلْتَهُ سَيْفاً لِنُبُوَّتِهِ، وَمُعْجِزاً لِرِسَالَتِهِ، وَدَلالَةً واضِحَةً لِحُجَّتِهِ، وَحامِلاً لِرايَتِهِ، وَوِقَايَةً لِمُهْجَتِهِ، وَهادِياً لِأُمَّتِهِ، وَيَداً لِبَأْسِهِ، وَتاجاً لِرَأْسِهِ، وَباباً لِنَصْرِهِ، وَمِفْتاحاً لِظَفَرِهِ حَتَّىٰ هَزَمَ جُنُودَ الشِّرْكِ بِأَيْدِكَ، وَأَبادَ عَساكِرَ الْكُفْرِ بِأَمْرِكَ، وَبَذَلَ نَفْسَهُ فِي مَرْضاتِكَ وَمَرْضاةِ رَسُولِكَ، وَجَعَلَها وَقْفاً عَلَىٰ طاعَتِهِ، وَمَجِنّاً دُونَ نَكْبَتِهِ، حَتَّىٰ فاضَتْ نَفْسُهُ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كَفِّهِ وَاسْتَلَبَ بَرْدَها وَمَسَحَهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ، وَأَعانَتْهُ مَلائِكَتُكَ عَلَىٰ غُسْلِهِ وَتَجْهِيزِهِ؛ وَصَلَّىٰ عَلَيْهِ وَوارىٰ شَخْصَهُ، وَقَضىٰ دَيْنَهُ، وَأَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَلَزِمَ عَهْدَهُ، وَاحْتَذىٰ مِثالَهُ، وَحَفِظَ وَصِيَّتَهُ، وَحِينَ وَجَدَ أَنْصاراً نَهَضَ مُسْتَقِلّاً بِأَعْباءِ الْخِلافَةِ، مُضْطَلِعاً بِأَثْقالِ الْإِمامَةِ، فَنَصَبَ رايَةَ الْهُدَىٰ فِي عِبَادِكَ، وَنَشَرَ ثَوْبَ الْأَمْنِ فِي بِلادِكَ، وَبَسَطَ الْعَدْلَ فِي بَرِيَّتِكَ، وَحَكَمَ بِكِتَابِكَ فِي خَلِيقَتِكَ، وَأَقامَ الْحُدُودَ، وَقَمَعَ الْجُحُودَ، وَقَوَّمَ الزَّيْغَ، وَسَكَّنَ الْغَمْرَةَ، وَأَبادَ الْفَتْرَةَ، وَسَدَّ الْفُرْجَةَ، وَقَتَلَ النَّاكِثَةَ وَالْقاسِطَةَ وَالْمارِقَةَ، وَلَمْ يَزَلْ عَلَىٰ مِنْهاجِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ؛ وَوَتِيرَتِهِ، وَلُطْفِ شاكِلَتِهِ، وَجَمالِ سِيرَتِهِ، مُقْتَدِياً بِسُنَّتِهِ، مُتَعَلِّقاً بِهِمَّتِهِ، مُباشِراً لِطَرِيقَتِهِ، وَأَمْثِلَتُهُ نَصْبُ عَيْنَيْهِ يَحْمِلُ عِبَادَكَ عَلَيْها وَيَدْعُوهُمْ إِلَيْها إِلىٰ أَنْ خُضِبَتْ شَيْبَتُهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ . اللّٰهُمَّ فَكَما لَمْ يُؤْثِرْ فِي طاعَتِكَ شَكّاً عَلَىٰ يَقِينٍ، وَلَمْ يُشْرِكْ بِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً زاكِيَةً نامِيَةً يَلْحَقُ بِهَا دَرَجَةَ النُّبُوَّةِ فِي جَنَّتِكَ، وَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلاماً، وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوَالاتِهِ فَضْلاً وَ إِحْساناً وَمَغْفِرَةً وَرِضْواناً، إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْجَسِيمِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

“Selam olsun sana ey Allah’ın halifesi Adem’in -ilminin- varisi. Selam olsun sana ey Allah’ın seçkin kulu Nuh’un varisi. Selam olsun sana ey İbrahim Halilullah’ın varisi. Selam olsun sana ey Musa Kelimullah’ın varisi. Selam olsun sana ey İsa Ruhullah’ın varisi. Selam olsun sana ey Allah’ın elçilerinin efendisi Muhammed’in varisi. Selam olsun sana ey Emirulmüminin. Selam olsun sana ey takvalıların imamı. Selam olsun sana ey vasilerin efendisi. Selam olsun sana ey alemlerin Rabb’inin elçisinin vasisi. Selam olsun sana ey ilklerin ve sonların ilminin varisi. Selam olsun sana ey büyük haber. Selam olsun sana ey dosdoğru yol. Selam olsun sana ey arındırılmış kerem sahibi. Selam olsun sana ey takvalı vasi. Selam olsun sana ey beğenilmiş ve termemiz insan. Selam olsun sana ey nur saçan dolunay. Selam olsun sana ey en büyük sıddık (Allah’ı ve gaybı doğrulayıcı). Selam olsun sana ey en büyük faruk -hakla batılı- ayıran. Selam olsun sana ey ışık saçan lamba. Selam olsun sana ey hidayet imamı. Selam olsun sana ey takva nişanesi. Selam olsun sana ey Allah’ın büyük hücceti. Selam olsun sana ey Allah’ın has, halis, emin ve seçkin kulu, ey Allah’ın kapısı ve hücceti ve ey Allah’ın hükmünün ve sırrının madeni, ey Allah’ın ilminin heybesi ve bekçisi ve ey Allah’ın kulları arasındaki elçisi.

Şahadet ederim ki sen namazı ayakta tuttun, zekat verdin, marufu emrettin ve münkerden sakındırdın, Resulullah’a uydun, Kur’an’ı hakkıyla okudun, Allah tarafından tebliğ ettin; Allah’ın ahdini yerine getirdin ve Allah’ın kelimeleri (hüccet, Kitap ve hükümleri) seninle tamamlandı; sen Allah yolunda hakkıyla cihad ettin; Allah ve Resulünün -Allah’ın rahmeti ona ve Ehl-i Beyt’ine olsun- rızası için hayır severdin; sabırla, Allah’ın mükafatını umarak, O’nun dinini savunarak ve Resulullah’ı koruyarak fedakârlık gösterdin; Allah katındakini diledin, Allah’ın vaadettiği şeye rağbet gösterdin, üzerinde olduğun dinle şehit, şahid ve meşhud olarak dünyadan göçtün. O halde bu güzel amelden dolayı Allah Teâlâ, Resulünden, İslam dininden ve Müslümanlardan taraf böyle sadık amellerine karşılık en üstün mükafatı versin.

Şahadet ederim ki sen kavmin (ashabın) ilk Müslüman’ı, imanı en halis olanı, yakini en güçlü, Allah’tan en fazla korkanı, en büyük zorluk göreni, Resulullah’ı -Allah’ın rahmeti ona ve Ehl-i Beyt’inin üzerine olsunen fazla gözeteni, faziletleri herkesten üstün, iyi geçmişi herkesten fazla, derecesi en yüksek, makamı en yüce olanı ve Resulullah’ın yanında ashabın en değerlisiydin. Diğerleri gevşek olunca tek güçlü sendin; sen Resulullah’ın -Allah’ın rahmeti ona ve Ehl-i Beyt’inin üzerine olsun- gidişatı üzereydin.

Şahadet ederim ki şüphesiz sen münafıkların istememesine, kafirlerin öfkelenmesine ve fasıkların kin beslemesine rağmen Resulullah’ın hak halifesiydin; diğerleri korkunca sen (dini yaymak için) kıyam ettin, diğerleri konuşmaktan aciz olunca sen -dinin hakikatlerini- beyan ettin, diğerleri durunca sen Allah’ın nuruyla geçtin. O halde kim sana tabi olursa hidayet bulur. Sen konuşma ve beyanda onların birincisi, düşmanla savaşmada en güçlüsü, görüşü en tutarlı ve kalbi en cesur olanı, yakini en fazla, ameli en güzel ve işleri herkesten daha iyi bileniydin. Müminler ailenin bir parçası olunca, sen onlar için şefkatli bir babaydın; dolayısıyla onların taşıyamadıkları yüklerini taşıdın; zayi ettikleri şeyi korudun, ihmal ettikleri şeyi gözettin; diğerleri korkunca sen kolları sıvadın; diğerleri telaşlanınca sen tek başına hareket ettin; diğerleri endişelenince sen sabırlı oldun; sen kafirlere şiddetli azap, sert ve öfkeli, müminlere karşı ise rahmet yağmuru, nimet ve ilim-okyanusu-ydun. Senin delilin hiçbir zaman körelmedi, kalbin hiçbir zaman sapmadı; senin basiretin asla zayıflamadı; sen hiçbir zaman korkmadın; sen, hiçbir zaman şiddetli fırtınaların sarsmadığı ve kasırgaların yok edemediği bir dağ gibiydin.

Sen, Resulullah’ın -Allah’ın rahmeti ona ve Ehl-i Beyt’inin üzerine olsun- buyurduğu gibi cisminde güçlü, nefsinde mütevazı, Allah katında yüce, yeryüzünde büyük, gökte uluydun; hiç kimse seni çekiştiremedi, hiç kimse sana gözüyle işaret edemedi (kusur bulamadı), insanlar tamahlarını sende bulamadı ve hiç kimse sana yersiz ümit bağlayamadı. Zayıf ve zelil kişiler, haklarını -güçlü ve azgınlardan alman için- senin yanında güçlü ve azizlerdi; güçlü ve aziz kişiler -mazlumların hakkını onlardan alman için- senin yanında zayıflardı. Bu konuda yakın ve uzak eşitti. Senin işin hak, doğruluk ve yumuşaklıktı. Sözün, hüküm ve kesinlikti. İşin sabır ve azimdi. Görüşün ilim ve ihtiyatlı davranmaktı. -İslam- dini seninle doğruldu ve sağlamlaştı; zor iş seninle kolaylaştı; -savaş ve fitne- ateşi seninle söndü; iman seninle güçlendi; İslam seninle sebat buldu; senin musibetin yaratıkları perişan etti. İnna lillah ve ina ileyhi râciun (Doğrusu biz Allah’tanız ve biz ona dönücüleriz.)

Allah, seni öldürene lanet etsin; Allah, sana muhalefet edene lanet etsin¸ Allah, sana iftirada bulunana lanet etsin; Allah, sana zulmedene ve hakkını gasp edene lanet etsin; Allah, bu olayı duyup buna razı olana lanet etsin; biz onlardan uzak olduğumuzu Allah katına sunarız; Allah, sana muhalefet eden, velayetini inkar eden, sana karşı birleşen, seni öldüren, senden yüz çeviren ve yardımını keserek seni yalnız bırakan ümmete lanet etsin. Hamd, cehennemi onların konağı yapan -ne de kötü yerdir orası girenler için- Allah’a mahsustur. Ey Allah’ın velisi ve ey Resulullah’ın -Allah’ın rahmeti onun ve Ehl-i Beyt’inin üzerine olsun- velisi, senin -dini- tebliğ ve -vazifeni- eda ettiğine şahadet ederim.

Şahadet ederim ki sen Allah’ın habibi ve kapısısın ve sen Allah’ın tarafısın, kendisinden -Allah’a- gidilen O’nun veçhisin; sen Allah’ın yolusun; sen Allah’ın kulu ve Resulünün -Allah’ın rahmeti onun ve Ehl-i Bey-t’inin üzerine olsun- kardeşisin. Allah ve Resulü yanında makamının yüceliğinden dolayı ziyaretçi olarak sana geldim; senin ziyaretinle Allah’a yaklaşıyor, senin şefaatine meylediyorum ve senin şefaatinle kendimi -cehennemden- kurtarmayı diliyorum, cehennem ateşinden sana sığınıyor, sırtlandığım günahlarımdan kaçıyorum, Rabb’imin rahmetini umarak sana sığınıyorum.

Ey mevlam! Allah yanında bana şefaatçi olman için sana geldim ve hacetlerimi reva etmesi için senin vasıtanla O’na yaklaşıyorum. O halde, ey Emirulmüminin! Allah yanında bana şefaatçi ol. Ben Allah’ın kulu, senin dostun ve ziyaretçinim. Allah yanında senin belli bir makamın, yüce bir mevkiin, büyük bir yerin ve kabul edilen şefaatin var.

Allah’ım! Muhammed ve onun Ehl-i Beyt’ine rahmet eyle; kulun, en vefalı eminin, sağlam tutunacağın, yüce elin, güzel kelimen, yaratıklara hüccetin, en büyük doğrulayıcın, vasilerin efendisi, velilerinin rüknü, vasilerin dayanağı Emirulmüminin Ali’ye rahmet et; o, takvalıların önderi, doğru konuşanların büyüğü, salihlerin imamı, sürçmelerden masum, bozukluklardan kesilmiş, kusurlardan arınmış, şüpheden temizlenmiş, peygamberinin kardeşi, Resulünün vasisi, onun yatağında yatan, canını ona feda eden ve onun yüzünden sıkıntıyı giderendir. Sen onu, Resulünün peygamberliğinin kılıcı (tebliğ edicisi), risaletinin mucizesi, onun hüccetinin açık delili, sancağının taşıyıcısı, kalbinin koruyucusu, ümmetinin hidayet edicisi, gücü için bilek, başının tacı, galibiyetinin kapısı ve zaferinin kilidi kıldın.

Nihayet senin yardımınla şirk ordusunu bozguna uğrattı, senin emrinle, senin ve Resulünün rızası doğrultusunda küfür askerlerini helak etti; canını Resulullah’a itaat için vakfetti, onun musibetlerine siper etti; nihayet Resulullah -Allah’ın rahmeti onun ve Ehl-i Beyt’inin üzerine olsunonun elinde cananı Allah’a teslim etti, -cesedinin soğumasıyla- cesedinin soğukluğunu aldı ve kendi yüzüne çekti, -peygamberi- gusül ve teçhiz ederken melekler ona yardım ettiler; o, peygambere namaz kıldı, o hazretin bedenini toprağa verdi, borcunu ödedi, sözünü yerine getirdi, ahdini gerekli bildi, onun gibi davrandı, onun vasiyetini korudu ve yardımcı bulunca müstakil olarak hilafet makamını hazırlamak ve imamet yüküyle güçlenmek için kıyam etti. Böylece kulların arasında hidayet bayrağını dikti, şehirlerinde emniyet ve güven elbisesini yaydı, yaratıkların arasında adaleti yaydı, kulların arasında senin Kitabın= Kur’an’la hükmetti, -şer’i- hadleri uyguladı, küfür ve inkârın kökünü kazıdı, eğrilikleri düzeltti, sıkıntıları sakinleştirdi, gevşekliği yok etti, -düşmanın nüfuz edebileceği- gedikleri kapattı, ahdini bozanlarla, azgınlarla ve dinden çıkanlarla savaştı ve sürekli Resulullah’ın -Allah’ın rahmeti onun ve Ehl-i Beyt’inin üzerine olsun- yolu, tabiatı, hal ve niyetinin lütfü ve siretinin güzelliği üzerindeydi; onun sünnetine iktida etmiş, onun yüce himmetine asılmış, onun yoluna yapışmıştı. Resulullah’ın misalleri ve yüce gayelerini sürekli göz önünde bulundurur, kullarını o yüce hedeflere yönlendirir ve davet ederdi; nihayet sakalı başının kanına boyandı.

Allah’ım! O, senin ibadetinde hiçbir zaman şüpheyi yakine tercih etmediği ve bir göz kırpacak kadar sana ortak koşmadığı gibi sen de ona, kendisiyle cennetinde peygamberlik derecesine ulaşacağı sürekli artan bir rahmetle rahmet eyle ve bizden ona tehiyyet ve selam ulaştır. Bize, onun sevgisi yolunda fazilet, ihsan, mağfiret ve hoşnutluk ver; doğrusu sen büyük fazilet sahibisin; rahmetin hürmetine -duamı kabul etey merhametlilerin en merhametlisi!”

Sonra parmaklıkları öp ve yüzünün sağ tarafını ve sonra sol tarafını ona bırak. Daha sonra kıbleye doğru dönerek ziyaret namazı kıl. Namazın peşinden hacetlerin için dua et. Hz. Zehra selamullahi aleyhanın tesbih duasından sonra şöyle de:

اللّٰهُمَّ إِنَّكَ بَشَّرْتَنِي عَلَىٰ لِسانِ نَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقُلْتَ: ﴿وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾، اللّٰهُمَّ وَ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِجَمِيعِ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ، فَلَا تَقِفْنِي بَعْدَ مَعْرِفَتِهِمْ مَوْقِفاً تَفْضَحُنِي فِيهِ عَلَىٰ رُؤُوسِ الْأَشْهادِ، بَلْ قِفْنِي مَعَهُمْ وَتَوَفَّنِي عَلَى التَّصْدِيقِ بِهِمْ. اللّٰهُمَّ وَأَنْتَ خَصَصْتَهُمْ بِكَرامَتِكَ، وَأَمَرْتَنِي بِاتِّباعِهِمْ، اللّٰهُمَّ وَ إِنِّي عَبْدُكَ وَزائِرُكَ مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِزِيارَةِ أَخِي رَسُولِكَ وَعَلَىٰ كُلِّ مَأْتِيٍّ وَمَزُورٍ حَقٌّ لِمَنْ أَتاهُ وَزارَهُ، وَأَنْتَ خَيْرُ مَأْتِيٍّ، وَأَكْرَمُ مَزُورٍ، فَأَسْأَلُكَ يَا اللّٰهُ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيمُ يَا جَوادُ يَا ماجِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وَلَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلَا وَلَداً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ؛ وَأَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إِيَّايَ مِنْ زِيارَتِي أَخا رَسُولِكَ فَكاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُسارِعُ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُوكَ رَغَباً وَرَهَباً، وَتَجْعَلَنِي لَكَ مِنَ الْخاشِعِينَ . اللّٰهُمَّ إِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِزِيارَةِ مَوْلايَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ وَوِلايَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْصُرُهُ وَيَنْتَصِرُ بِهِ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِنَصْرِكَ لِدِينِكَ . اللّٰهُمَّ وَاجْعَلْنِي مِنْ شِيعَتِهِ، وَتَوَفَّنِي عَلَىٰ دِينِهِ . اللّٰهُمَّ أَوْجِبْ لِي مِنَ الرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالْإِحْسانِ وَالرِّزْقِ الْواسِعِ الْحَلالِ الطَّيِّبِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحمَ الرَّاحِمِينَ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

 

“Allah’ım! Sen beni, peygamberin ve elçin Muhammed’in -Allah’ın rahmeti onun ve Ehl-i Beyt’inin üzerine olsun- diliyle müjdeledin ve buyurdun ki: “İnsanları uyar ve inananlara, Rab’leri katında kendileri için bir doğruluk kademesi bulunduğunu müjdele” (Yunus, 2)

Allah’ım! Ben senin bütün peygamberlerine ve elçilerine -rahmetin onların üzerine olsun- inanıyorum. O halde, onları tanıdıktan sonra beni şahitlerin (insanların) yanında rezil edeceğin bir yerde tutma, beni o peygamberlerinle bir yerde tut ve onları doğrulama üzerinde öldür.

Allah’ım! Sen onları kendi kerametine has kıldın ve bana onlara uymamı emrettin.

Allah’ım! Ben, Peygamberinin kardeşinin ziyaretiyle sana yaklaşan kulun ve ziyaretçinim; her ziyarete gelenin, yanına gidilen ve ziyaret edilen kişi üzerinde hakkı var. Sen kapısına gidilen ve ziyaret edilen en cömertsin. Ey Allah, ey Rahman, ey Rahim, ey cömert, ey şeref ve kerem sahibi, ey tek ve ihtiyaçsız olan, ey doğurmayan ve doğrulmayan ve hiç kimse kendisine denk olmayan, kendisine eş ve evlat tutmayan; senden istiyorum ki, Muhammed ve Ehl-i Beyt’ine rahmet et; senin Resulünün kardeşini ziyaret etmemin hediyesini, cehennem ateşinden kurtuluşum kıl; beni hayır işlerden yarışanlardan, sana rağbet ve korkuyla dua edenlerden eyle ve beni senin karşında huşu edenlerde kıl.

Allah’ım! Doğrusu sen, mevlam Ali b. Ebitalib’in ziyaretiyle, velayetiyle ve marifetiyle bana minnet bıraktın. O halde beni ona yardım edenlerden ve ondan yardım isteyenlerden eyle ve senin dinine yardım etmekle bana minnet bırak. Allah’ım! Beni onun şiilerinden kıl ve beni onun dini üzere öldür.

Allah’ım! -sınırsız- rahmetinden, hoşnutluğundan, mağfiretinden, ihsanından, tertemiz helal ve geniş rızkından sana yakışır şeyle bana bağışta bulun; ey merhametlilerin en merhametlisi. Hamd alemlerin Rabb’i Allah’a mahsustur.

Muteber bir rivayette şöyle nakledilmiştir: Hz. Hızır (a.s) Emirulmümi-nin Ali (a.s) şehid olduğu gün ağlayıp “inna lillah ve inna ileyhi raciun” dediği halde hızla gelerek Emirulmüminin Ali’nin (a.s) evinin kapısında durup şöyle dedi: “Allah sana rahmet etsin ey Ebe’l-Hasan. Sen bu kavmin İslam açısından ilki, iman açısından en muhlisi, yakin açısından en sağlamı ve Allah için en çok korkanıydın…” Hz. Hızır (a.s) bu şekilde bu ziyaret-tekine yakın tabirlerle Hz. Ali’nin (a.s) birçok faziletlerini sıraladı. O halde bugün bu ziyaretin okunması da uygundur. İmam’ın şahadet gününün ziya-reti mesabesinde olan kelimeleri de “Hediyetu’z-Zair” kitabında kaydettik; isteyenler oraya müracaat edebilirler. Yine daha önce, Meb’as gecesinin amellerini sayarken İbn Bature’nin “Rahle” kitabından naklettiğimiz söz bu hareme aitti. Allah’ın salat ve selamı bu türbeyi şereflendirenin üzerine olsun. Dileyenlerin oraya müracaat etmeleri daha uygun olur.