Hz. Ali’nin Mutlak Ziyaretleri

Emirulmüminin Ali aleyhisselam’ın mutlak ziyareti (belli bir zamanı olmayan) oldukça fazladır ve biz burada onlardan sadece bir kaçını zikretmekle yetineceğiz:

1- Şeyh Mufid, Şehid, Seyid b. Tavus ve diğerlerinin zikrettikleri bu ziyaretlerden biri şöyledir: Emirulmüminin Ali aleyhisselam’ı ziyaret etmek istediğinde guslet, iki temiz elbise giy ve eğer olursa güzel koku sürün. Ziyaret için evden dışarı çıkınca şöyle de:

Lütfen bir seçenek seçin

اللّٰهُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ مِنْ مَنْزِلِي أَبْغِي فَضْلَكَ وَأَزُورُ وَصِيَّ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِما . اللّٰهُمَّ فَيَسِّرْ ذٰلِكَ لِي وَسَبِّبِ الْمَزارَ لَهُ، وَاخْلُفْنِي فِي عاقِبَتِي وَحُزانَتِي بِأَحْسَنِ الْخِلافَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللّٰهُ أَكْبَرُ، اللّٰهُ أَكْبَرُ أَهْلُ‌َ الْكِبْرِياءِ وَالْمَجْدِ وَالْعَظَمَةِ، اللّٰهُ أَكْبَرُ أَهْلُ‌َ التَّكْبِيرِ وَالتَّقْدِيسِ وَالتَّسْبِيحِ وَالْآلاءِ، اللّٰهُ أَكْبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ، اللّٰهُ أَكْبَرُ عِمَادِي وَعَلَيْهِ أَتَوَكَّلُ، اللّٰهُ أَكْبَرُ رَجَائِي وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ .

اللّٰهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِي، وَالْقادِرُ عَلَىٰ طَلِبَتِي، تَعْلَمُ حاجَتِي وَمَا تُضْمِرُهُ هَواجِسُ الصُّدُورِ وَخَواطِرُ النُّفُوسِ، فَأَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الَّذِي قَطَعْتَ بِهِ حُجَجَ الْمُحْتَجِّينَ وَعُذْرَ الْمُعْتَذِرِينَ وَجَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ أَنْ لَاتَحْرِمَنِي ثَوابَ زِيارَةِ وَ لِيِّكَ وَأَخِي نَبِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَقَصْدَهُ، وَتَجْعَلَنِي مِنْ وَفْدِهِ الصَّالِحِينَ، وَشِيعَتِهِ الْمُتَّقِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

الْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلَىٰ مَا اخْتَصَّنِي بِهِ مِنْ طِيبِ الْمَوْ لِدِ، وَاسْتَخْلَصَنِي إِكْراماً بِهِ مِنْ مُوَالاةِ الْأَبْرارِ السَّفَرَةِ الْأَطْهارِ، وَالْخِيَرَةِ الْأَعْلامِ . اللّٰهُمَّ فَتَقَبَّلْ سَعْيِي إِلَيْكَ، وَتَضَرُّعِي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي لَاتَخْفَىٰ عَلَيْكَ، إِنَّكَ أَنْتَ اللّٰهُ الْمَلِكُ الْغَفّارُ.

﴿اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لاٰ أَنْ هَدٰانَا اللّٰهُ﴾، الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي سَيَّرَنِي فِي بِلادِهِ، وَحَمَلَنِي عَلَىٰ دَوابِّهِ، وَطَوىٰ لِيَ الْبَعِيدَ، وَصَرَفَ عَنِّي الْمَحْذُورَ، وَدَفَعَ عَنِّي الْمَكْرُوهَ، حَتَّىٰ أَقْدَمَنِي حَرَمَ أَخِي رَسُولِهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَدْخَلَنِي هٰذِهِ الْبُقْعَةَ الْمُبارَكَةَ الَّتِي بارَكَ اللّٰهُ فِيها وَاخْتارَها لِوَصِيِّ نَبِيِّهِ، اللّٰهُمَّ فَاجْعَلْها شاهِدَةً لِي.

اللّٰهُمَّ لِبابِكَ وَقَفْتُ، وَبِفِنائِكَ نَزَلْتُ، وَبِحَبْلِكَ اعْتَصَمْتُ، وَ لِرَحْمَتِكَ تَعَرَّضْتُ، وَبِوَلِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ تَوَسَّلْتُ، فَاجْعَلْها زِيارَةً مَقْبُولَةً، وَدُعَاءً مُسْتَجاباً.

اللّٰهُمَّ إِنَّ هٰذَا الْحَرَمَ حَرَمُكَ، وَالْمَقامَ مَقامُكَ، وَأَنَا أَدْخُلُ إِلَيْهِ أُناجِيكَ بِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَمِنْ سِرِّي وَنَجْوايَ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ الْمُتَطَوِّلِ الَّذِي مِنْ تَطَوُّلِهِ سَهَّلَ لِي زِيارَةَ مَوْلايَ بِإِحْسانِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْنِي عَنْ زِيارَتِهِ مَمْنُوعاً، وَلَا عَنْ وِلايَتِهِ مَدْفُوعاً، بَلْ تَطَوَّلَ وَمَنَحَ . اللّٰهُمَّ كَمَا مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِ فَاجْعَلْنِي مِنْ شِيعَتِهِ، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِشَفاعَتِهِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِهِ وَمَعْرِفَةِ رَسُولِهِ وَمَنْ فَرَضَ عَلَيَّ طاعَتَهُ رَحْمَةً مِنْهُ لِي، وَتَطَوُّلاً مِنْهُ عَلَيَّ، وَمَنَّ عَلَيَّ بِالْإِيْمانِ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَدْخَلَنِي حَرَمَ أَخِي رَسُولِهِ وَأَرانِيهِ فِي عافِيَةٍ، الْحَمْدُلِلّٰهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ زُوّارِ قَبْرِ وَصِيِّ رَسُولِهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ جاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً عَبْدُ اللّٰهِ وَأَخُو رَسُولِ اللّٰهِ، اللّٰهُ أَكْبَرُ اللّٰهُ أَكْبَرُ اللّٰهُ أَكْبَرُ، لَاإِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ وَاللّٰهُ أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلَىٰ هِدايَتِهِ وَتَوْفِيقِهِ لِما دَعا إِلَيْهِ مِنْ سَبِيلِهِ.

اللّٰهُمَّ إِنَّكَ أَفْضَلُ مَقْصُودٍ، وَأَكْرَمُ مَأْتِيٍّ، وَقَدْ أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَبِأَخِيهِ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلامُ، فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلَا تُخَيِّبْ سَعْيِي، وَانْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً تَنْعَشُنِي بِها، وَاجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ.

السَّلامُ عَلَىٰ رَسُولِ اللّٰهِ أَمِينِ اللّٰهِ عَلَىٰ وَحْيِهِ وَعَزائِمِ أَمْرِهِ، الْخاتِمِ لِمَا سَبَقَ، وَالْفاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلَىٰ ذٰلِكَ كُلِّهِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَىٰ صاحِبِ السَّكِينَةِ، السَّلامُ عَلَى الْمَدْفُونِ بِالْمَدِينَةِ، السَّلامُ عَلَى الْمَنْصُورِ الْمُؤَيَّدِ، السَّلامُ عَلَىٰ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ.

أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ جاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِهِ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللّٰهِ وَخِيَرَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ، السَّلامُ عَلَىٰ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِاللّٰهِ وَأَخِي رَسُولِ اللّٰهِ، يَا مَوْلايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ جَاءَكَ مُسْتَجِيراً بِذِمَّتِكَ، قاصِداً إِلىٰ حَرَمِكَ، مُتَوَجِّهاً إِلىٰ مَقَامِكَ، مُتَوَسِّلاً إِلَى‌اللّٰهِ تَعَالىٰ بِكَ،

أَأَدْخُلُ يَا مَوْلايَ ؟ أَأَدْخُلُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ أَأَدْخُلُ يَا حُجَّةَ اللّٰهِ ؟ أَأَدْخُلُ يَا أَمِينَ اللّٰهِ ؟ أَأَدْخُلُ يَا مَلائِكَةَ اللّٰهِ الْمُقِيمِينَ فِي هٰذَا الْمَشْهَدِ ؟ يَا مَوْلايَ، أَتَأْذَنُ لِي بِالدُّخُولِ أَفْضَلَ مَا أَذِنْتَ لِأَحَدٍ مِنْ أَوْلِيائِكَ ؟ فَإِنْ لَمْ أَكُنْ لَهُ أَهْلاً فَأَنْتَ أَهْلٌ لِذٰلِكَ .

بِسْمِ اللّٰهِ، وَبِاللّٰهِ، وَفِي سَبِيلِ اللّٰهِ، وَعَلَىٰ مِلَّةِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . اللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ.

السَّلامُ مِنَ اللّٰهِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّٰهِ أَمِينِ اللّٰهِ عَلَىٰ وَحْيِهِ وَرِسالاتِهِ وَعَزائِمِ أَمْرِهِ وَمَعْدِنِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ، الْخاتِمِ لِما سَبَقَ، وَالْفاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلَىٰ ذٰلِكَ كُلِّهِ، الشَّاهِدِ عَلَى الْخَلْقِ، السِّراجِ الْمُنِيرِ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ.

اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْمَظْلُومِينَ أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَرْفَعَ وَأَشْرَفَ مَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَصْفِيائِكَ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ وَخَيْرِ خَلْقِكَ بَعْدَ نَبِيِّكَ، وَأَخِي رَسُولِكَ، وَوَصِيِّ حَبِيبِكَ الَّذِي انْتَجَبْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ، وَالدَّلِيلِ عَلَىٰ مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالاتِكَ، وَدَيَّانِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ، وَفَصْلِ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ؛

اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ الْقَوَّامِينَ بِأَمْرِكَ مِنْ بَعْدِهِ، الْمُطَهَّرِينَ الَّذِينَ ارْتَضَيْتَهُمْ أَنْصاراً لِدِينِكَ، وَحَفَظَةً لِسِرِّكَ، وَشُهَداءَ عَلَىٰ خَلْقِكَ، وَأَعْلاماً لِعِبادِكَ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، السَّلامُ عَلَىٰ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ وَصِيِّ رَسُولِ اللّٰهِ وَخَلِيفَتِهِ وَالْقَائِمِ بِأَمْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ؛

السَّلامُ عَلَىٰ فاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ، السَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ‌الْجَنَّةِ مِنَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، السَّلامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ، السَّلامُ عَلَى الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ، السَّلامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْمُسْتَوْدَعِينَ، السَّلامُ عَلَىٰ خاصَّةِ اللّٰهِ مِنْ خَلْقِهِ، السَّلامُ عَلَى الْمُتَوَسِّمِينَ، السَّلامُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ قامُوا بِأَمْرِهِ وَوازَرُوا أَوْلِياءَ اللّٰهِ وَخافُوا بِخَوْفِهِمْ، السَّلامُ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، السَّلامُ عَلَيْنا وَعَلَىٰ عِبَادِ اللّٰهِ الصَّالِحِينَ.

السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا إِمامَ الْهُدىٰ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ التُّقىٰ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ الْبَرُّ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الْوَفِيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ، وَأَمِينَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَدَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ، وَخَيْرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَسَيِّدَ الصِّدِّيقِينَ، وَالصَّفْوَةَ مِنْ سُلالَةِ النَّبِيِّينَ، وَبابَ حِكْمَةِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَخازِنَ وَحْيِهِ، وَعَيْبَةَ عِلْمِهِ، وَالنَّاصِحَ لِأُمَّةِ نَبِيِّهِ، وَالتَّالِيَ لِرَسُولِهِ، وَالْمُواسِيَ لَهُ بِنَفْسِهِ، وَالنَّاطِقَ بِحُجَّتِهِ، وَالدَّاعِيَ إِلىٰ شَرِيعَتِهِ، وَالْماضِيَ عَلَىٰ سُنَّتِهِ؛

اللّٰهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ رَسُولِكَ مَا حُمِّلَ، وَرَعىٰ مَا اسْتُحْفِظَ، وَحَفِظَ مَا اسْتُودِعَ، وَحَلَّلَ حَلالَكَ، وَحَرَّمَ حَرامَكَ، وَأَقامَ أَحْكامَكَ، وَجاهَدَ النَّاكِثِينَ فِي سَبِيلِكَ، وَالْقاسِطِينَ فِي حُكْمِكَ، وَالْمَارِقِينَ عَنْ أَمْرِكَ، صابِراً مُحْتَسِباً لَاتَأْخُذُهُ فِيكَ لَوْمَةُ لائِمٍ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيائِكَ وَ أَصْفِيائِكَ وَأَوْصِياءِ أَنْبِيائِكَ .

اللّٰهُمَّ هٰذَا قَبْرُ وَلِيِّكَ الَّذِي فَرَضْتَ طاعَتَهُ، وَجَعَلْتَ فِي أَعْناقِ عِبادِكَ مُبايَعَتَهُ، وَخَلِيفَتِكَ الَّذِي بِهِ تَأْخُذُ وَتُعْطِي، وَبِهِ تُثِيبُ وَتُعاقِبُ، وَقَدْ قَصَدْتُهُ طَمَعاً لِما أَعْدَدْتَهُ لِأَوْلِيائِكَ، فَبِعَظِيمِ قَدْرِهِ عِنْدَكَ، وَجَلِيلِ خَطَرِهِ لَدَيْكَ، وَقُرْبِ مَنْزِلَتِهِ مِنْكَ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَهْلُ الْكَرَمِ وَالْجُودِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ وَعَلَىٰ ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ.

يَا مَوْلايَ إِلَيْكَ وُفُودِي، وَبِكَ أَتَوَسَّلُ إِلَىٰ رَبِّي فِي بُلُوغِ مَقْصُودِي، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْمُتَوَسِّلَ بِكَ غَيْرُ خَائِبٍ، وَالطَّالِبَ بِكَ عَنْ مَعْرِفَةٍ غَيْرُ مَرْدُودٍ إِلّا بِقَضَاءِ حَوَائِجِهِ، فَكُنْ لِي شَفِيعاً إِلَى اللّٰهِ رَبِّكَ وَرَبِّي فِي قَضاءِ حَوائِجِي، وَتَيْسِيرِ أُمُورِي، وَكَشْفِ شِدَّتِي، وَغُفْرانِ ذَنْبِي، وَسَعَةِ رِزْقِي، وَتَطْوِيلِ عُمْرِي، وَإِعْطَاءِ سُؤْلِي فِي آخِرَتِي وَدُنْيايَ .

اللّٰهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ . اللّٰهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . اللّٰهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْأَئِمَّةِ، وَعَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً لَاتُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ، عَذاباً كَثِيراً لَا انْقِطاعَ لَهُ وَلَا أَجَلَ وَلَا أَمَدَ بِما شاقُّوا وُلاةَ أَمْرِكَ، وَأَعِدَّ لَهُمْ عَذاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ؛

اللّٰهُمَّ وَأَدْخِلْ عَلَىٰ قَتَلَةِ أَنْصارِ رَسُولِكَ، وَعَلَىٰ قَتَلَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَلَىٰ قَتَلَةِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، وَعَلَىٰ قَتَلَةِ أَنْصارِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، وَقَتَلَةِ مَنْ قُتِلَ فِي وِلايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ عَذاباً أَلِيماً مُضاعَفاً فِي أَسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الْجَحِيمِ لَايُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ مَلْعُونُونَ ناكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَدْ عَايَنُوا النَّدامَةَ وَالْخِزْيَ الطَّوِيلَ لِقَتْلِهِمْ عِتْرَةَ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَتْباعَهُمْ مِنْ عِبادِكَ الصَّالِحِينَ .

اللّٰهُمَّ الْعَنْهُمْ فِي مُسْتَسِرِّ السِّرِّ، وَظاهِرِ الْعَلانِيَةِ فِي أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ . اللّٰهُمَّ اجْعَلْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ فِي أَوْلِيائِكَ، وَحَبِّبْ إِلَيَّ مَشَاهِدَهُمْ وَمُسْتَقَرَّهُمْ حَتَّىٰ تُلْحِقَنِي بِهِمْ وَتَجْعَلَنِي لَهُمْ تَبَعاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبا عَبْدِ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْأَئِمَّةِ الْهادِينَ الْمَهْدِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَرِيعَ الدَّمْعَةِ السَّاكِبَةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صاحِبَ الْمُصِيبَةِ الرَّاتِبَةِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ جَدِّكَ وَأَبِيكَ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمِّكَ وَأَخِيكَ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ وَبَنِيكَ، أَشْهَدُ لَقَدْ طَيَّبَ اللّٰهُ بِكَ التُّرابَ، وَأَوْضَحَ بِكَ الْكِتابَ، وَجَعَلَكَ وَأَبَاكَ وَجَدَّكَ وَأَخاكَ وَبَنِيكَ عِبْرَةً لِأُولِي الْأَلْبَابِ، يَا ابْنَ الْمَيَامِينَ الْأَطْيَابِ التَّالِينَ الْكِتابَ، وَجَّهْتُ سَلامِي إِلَيْكَ، صَلَواتُ اللّٰهِ وَسَلامُهُ عَلَيْكَ، وَجَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْكَ، مَا خابَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكَ وَلَجَأَ إِلَيْكَ.

السَّلامُ عَلَىٰ أَبِي الْأَئِمَّةِ وَخَلِيلِ النُّبُوَّةِ وَالْمَخْصُوصِ بِالْأُخُوَّةِ، السَّلامُ عَلَىٰ يَعْسُوبِ الدِّينِ وَالْإِيمانِ وَكَلِمَةِ الرَّحْمٰنِ، السَّلامُ عَلَىٰ مِيزانِ الْأَعْمالِ وَمُقَلِّبِ الْأَحْوالِ وَسَيْفِ ذِي الْجَلالِ وَساقِي السَّلْسَبِيلِ الزُّلالِ، السَّلامُ عَلَىٰ صالِحِ الْمُؤْمِنِينَ وَوارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَالْحاكِمِ يَوْمَ الدِّينِ، السَّلامُ عَلَىٰ شَجَرَةِ التَّقْوىٰ وَسامِعِ السِّرِّ وَالنَّجْوىٰ، السَّلامُ عَلَىٰ حُجَّةِ اللّٰهِ الْبالِغَةِ وَنِعْمَتِهِ السَّابِغَةِ وَنِقْمَتِهِ الدَّامِغَةِ، السَّلامُ عَلَى الصِّراطِ الْواضِحِ وَالنَّجْمِ اللَّائِحِ وَالْإِمَامِ النَّاصِحِ وَالزِّنادِ الْقَادِحِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ.

اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ أَخِي نَبِيِّكَ وَوَلِيِّهِ وَناصِرِهِ وَوَصِّيِهِ وَوَزِيرِهِ، وَمُسْتَوْدَعِ عِلْمِهِ، وَمَوْضِعِ سِرِّهِ، وَبابِ حِكْمَتِهِ، وَالنَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ، وَالدَّاعِي إِلىٰ شَرِيعَتِهِ، وَخَلِيفَتِهِ فِي أُمَّتِهِ، وَمُفَرِّجِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ، قَاصِمِ الْكَفَرَةِ، وَمُرْغِمِ الْفَجَرَةِ، الَّذِي جَعَلْتَهُ مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسىٰ .

اللّٰهُمَّ والِ مَنْ والاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَالْعَنْ مَنْ نَصَبَ لَهُ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْ أَوْصِياءِ أَنْبِيائِكَ، يَا رَبَّ الْعالَمِينَ.

السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ‌اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللّٰهِ فِي أَرْضِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْبَشَرِ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ رُوحِكَ وَبَدَنِكَ، وَعَلَى‌الطَّاهِرِينَ مِنْ وُلْدِكَ وَذُرِّيَّتِكَ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَيْكَ صَلاةً لَايُحْصِيها إِلّا هُوَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ.

السَّلامُ‌عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا شَيْخَ الْمُرْسَلِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللّٰهِ فِي أَرْضِهِ، صَلَوَاتُ اللّٰهِ وَسَلامُهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ رُوحِكَ وَبَدَنِكَ وَعَلَى الطَّاهِرِينَ مِنْ وُلْدِكَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ.

اللّٰهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ هاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةً مِنِّي إِلىٰ سَيِّدِي وَمَوْلايَ وَلِيِّكَ وَأَخِي رَسُولِكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدِ الْوَصِيِّينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَواتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ . اللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْها مِنِّي وَاجْزِنِي عَلَىٰ ذٰلِكَ جَزَاءَ الْمُحْسِنِينَ .

اللّٰهُمَّ لَكَ صَلَّيْتُ وَلَكَ رَكَعْتُ وَلَكَ سَجَدْتُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لِأَ نَّهُ لَاتَكُونُ الصَّلاةُ وَالرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ إِلّا لَكَ لِأَنَّكَ أَنْتَ اللّٰهُ لَا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدِ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْ مِنِّي زِيَارَتِي، وَأَعْطِنِي سُؤْلِي بِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ.

اللّٰهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ . اللّٰهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَرَجائِي فَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَمَا لَايُهِمُّنِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، عَزَّ جارُكَ، وَجَلَّ ثَناؤُكَ، وَلَا إِلٰهَ غَيْرُكَ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَقَرِّبْ فَرَجَهُمْ.

ارْحَمْ ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَتَضَرُّعِي إِلَيْكَ، وَوَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ، وَأُنْسِي بِكَ، يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ، يَا كَرِيمُ

لَاإِلٰهَ إِلّا أَنْتَ رَبِّي حَقّاً حَقّاً، سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّداً وَرِقّاً . اللّٰهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضاعِفْهُ لِي، يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ.