Zilhicce Ayı – Dokuzuncu Gece (Arefe Gecesi)

Bu gece mübarek gecelerdendir; hacetleri reva eden Allah Teala’yla münacat gecesidir. Bu gecede tövbe kabul olur ve dua müstecap olur. Bu geceyi ibadetle geçiren kimse, yüz yetmiş yıllık ibadet sevabı alır. Bu gecenin birkaç ameli vardır:
1- Aşağıdaki duayı okumak. Bu konuda şöyle rivayet edilmiştir:
“Kim bu duayı Arefe gecesi veya Cuma geceleri okursa, Allah Teala onun günahlarını affeder:

اللّٰهُمَّ يَا شاهِدَ كُلِّ نَجْوىٰ، وَمَوْضِعَ كُلِّ شَكْوىٰ، وَعالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ، وَمُنْتَهىٰ كُلِّ حاجَةٍ، يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ عَلَى الْعِبادِ، يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ، يَا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يَا جَوادُ، يَا مَنْ لَايُوارِى مِنْهُ لَيْلٌ داجٍ، وَلَا بَحْرٌ عَجَّاجٌ، وَلَا سَماءٌ ذاتُ أَبْراجٍ، وَلَا ظُلَمٌ ذاتُ ارْتِتاجٍ ، يَا مَنِ الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضِياءٌ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسىٰ صَعِقاً، وَبِاسْمِكَ الَّذِى رَفَعْتَ بِهِ السَّماواتِ بِلا عَمَدٍ، وَسَطَحْتَ بِهِ الْأَرْضَ عَلَىٰ وَجْهِ مَاءٍ جَمَدٍ، وَبِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَكْتُوبِ الطَّاهِرِ الَّذِى إِذا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ؛ وَ إِذا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، وَبِاسْمِكَ السُّبُّوحِ الْقُدُّوسِ الْبُرْهانِ الَّذِى هُوَ نُورٌ عَلَىٰ كُلِّ نُورٍ، وَنُورٌ مِنْ نُورٍ يُضِىءُ مِنْهُ كُلُّ نُورٍ، إِذا بَلَغَ الْأَرْضَ انْشَقَّتْ، وَ إِذا بَلَغَ السَّماواتِ فُتِحَتْ، وَ إِذا بَلَغَ الْعَرْشَ اهْتَزَّ، وَبِاسْمِكَ الَّذِى تَرْتَعِدُ مِنْهُ فَرائِصُ مَلائِكَتِكَ، وَاَسأَلُكَ بِحَقِّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكائِيلَ وَ إِسْرافِيلَ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفىٰ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَىٰ جَمِيعِ الْأَنْبِياءِ وَجَمِيعِ الْمَلائِكَةِ، وَبِالاسْمِ الَّذِى مَشىٰ بِهِ الْخِضْرُ عَلَىٰ قُلَلِ الْماءِ كَما مَشىٰ بِهِ عَلَىٰ جَدَدِ الْأَرْضِ، وَبِاسْمِكَ الَّذِى فَلَقْتَ بِهِ الْبَحْرَ لِمُوسىٰ وَأَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ وَأَنْجَيْتَ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ وَمَنْ مَعَهُ، وَبِاسْمِكَ الَّذِى دَعاكَ بِهِ مُوسَى بْنُ عِمْرانَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَأَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ؛ وَبِاسْمِكَ الَّذِى بِهِ أَحْيَا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ الْمَوْتىٰ وَتَكَلَّمَ فِى الْمَهْدِ صَبِيّاً، وَأَبْرَأَ الْأَكْمَهَ والْأَبْرَصَ بِإِذْنِكَ، وَبِاسْمِكَ الَّذِى دَعاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَجَبْرَئِيلُ وَمِيكائِيلُ وَ إِسْرافِيلُ وَحَبِيبُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَمَلائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ، وَأَنْبِياؤُكَ الْمُرْسَلُونَ، وَعِبادُكَ الصَّالِحُونَ مِنْ أَهْلِ السَّماواتِ وَالْأَرَضِينَ، وَبِاسْمِكَ الَّذِى دَعاكَ بِهِ ذُو النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ تَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادىٰ فِى الظُّلُماتِ أَنْ لَاإِلٰهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ تُنْجِى الْمُؤْمِنِينَ، وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِى دَعاكَ بِهِ داوُدُ وَخَرَّ لَكَ ساجِداً فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ؛ وَبِاسْمِكَ الَّذِى دَعَتْكَ بِهِ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ﴾، فَاسْتَجَبْتَ لَها دُعاءَهَا، وَبِاسْمِكَ الَّذِى دَعاكَ بِهِ أَيُّوبُ إِذْ حَلَّ بِهِ الْبَلاءُ فَعافَيْتَهُ وَآتَيْتَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ وَذِكْرىٰ لِلْعابِدِينَ، وَبِاسْمِكَ الَّذِى دَعاكَ بِهِ يَعْقُوبُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَقُرَّةَ عَيْنِهِ يُوسُفَ وَجَمَعْتَ شَمْلَهُ، وَبِاسْمِكَ الَّذِى دَعاكَ بِهِ سُلَيْمانُ فَوَهَبْتَ لَهُ مُلْكاً لَا يَنْبَغِى لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ، وَبِاسْمِكَ الَّذِى سَخَّرْتَ بِهِ الْبُراقَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ قالَ تَعالىٰ: ﴿سُبْحٰانَ الَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾؛ وَقَوْلُهُ: ﴿سُبْحٰانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ﴾، وَبِاسْمِكَ الَّذِى تَنَزَّلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَبِاسْمِكَ الَّذِى دَعاكَ بِهِ آدَمُ فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ وَأَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَبِحَقِّ إِبْراهِيمَ، وَبِحَقِّ فَصْلِكَ يَوْمَ الْقَضاءِ، وَبِحَقِّ الْمَوازِينِ إِذا نُصِبَتْ، وَالصُّحُفِ إِذا نُشِرَتْ، وَبِحَقِّ الْقَلَمِ وَمَا جَرىٰ، وَاللَّوْحِ وَمَا أَحْصىٰ، وَبِحَقِّ الاسْمِ الَّذِى كَتَبْتَهُ عَلَىٰ سُرادِقِ الْعَرْشِ قَبْلَ خَلْقِكَ الْخَلْقَ وَالدُّنْيا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِأَ لْفَيْ عامٍ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاإِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ فِى خَزائِنِكَ الَّذِى اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِى عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ، لَامَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وَلَا عَبْدٌ مُصْطَفىً، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى شَقَقْتَ بِهِ الْبِحارَ، وَقامَتْ بِهِ الْجِبالُ، وَاخْتَلَفَ بِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، وَبِحَقِّ السَّبْعِ الْمَثانِى وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَبِحَقِّ الْكِرامِ الْكاتِبِينَ، وَبِحَقِّ طٰهٰ وَيٰس وَكهٰيٰعص، وَحٰمعسق، وَبِحَقِّ تَوْراةِ مُوسىٰ، وَ إِنْجِيلِ عِيسىٰ، وَزَبُورِ داوُدَ، وَفُرْقانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَىٰ جَمِيعِ الرُّسُلِ وَباهِيّاً شَراهِيّاً. اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ تِلْكَ الْمُناجاةِ الَّتِى كانَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مُوسَى بْنِ عِمْرانَ فَوْقَ جَبَلِ طُورِ سَيْناءَ؛ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى عَلَّمْتَهُ مَلَكَ الْمَوْتِ لِقَبْضِ الْأَرْواحِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى كُتِبَ عَلَىٰ وَرَقِ الزَّيْتُونِ فَخَضَعتِ النِّيرانُ لِتِلْكَ الْوَرَقَةِ فَقُلْتَ: ﴿يٰا نٰارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاٰماً﴾، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى كَتَبْتَهُ عَلَىٰ سُرادِقِ الْمَجْدِ وَالْكَرامَةِ، يَامَنْ لَايُحْفِيهِ سائِلٌ، وَلَا يَنْقُصُهُ نائِلٌ، يَا مَنْ بِهِ يُسْتَغاثُ وَ إِلَيْهِ يُلْجَأُ، أَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ، وَجَدِّكَ الْأَعْلىٰ، وَكَلِماتِكَ التَّامَّاتِ الْعُلىٰ . اللّٰهُمَّ رَبَّ الرِّياحِ وَمَا ذَرَتْ، وَالسَّماءِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَالْأَرْضِ وَمَا أَقَلَّتْ، وَالشَّياطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ، وَالْبِحارِ وَمَا جَرَتْ، وَبِحَقِّ كُلِّ حَقٍّ هُوَ عَلَيْكَ حَقٌّ؛ وَبِحَقِّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالرَّوْحانِيِّينَ وَالْكَرُوبِيِّينَ وَالْمُسَبِّحِينَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَايَفْتُرُونَ، وَبِحَقِّ إِبْراهِيمَ خَلِيلِكَ، وَبِحَقِّ كُلِّ وَ لِيٍّ يُنادِيكَ بَيْنَ الصَّفا وَالْمَرْوَةِ وَتَسْتَجِيبُ لَهُ دُعاءَهُ، يَا مُجِيبُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هٰذِهِ الْأَسْماءِ وَبِهٰذِهِ الدَّعَواتِ أَنْ تَغْفِرَ لَنا مَا قَدَّمْنا وَمَا أَخَّرْنا وَمَا أَسْرَرْنا وَمَا أَعْلَنَّا وَمَا أَبْدَيْنا وَمَا أَخْفَيْنا وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . يَا حافِظَ كُلِّ غَرِيبٍ، يَا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيدٍ، يَا قُوَّةَ كُلِّ ضَعِيفٍ، يَا ناصِرَ كُلِّ مَظْلُومٍ، يَا رازِقَ كُلِّ مَحْرُومٍ، يَا مُؤْنِسَ كُلِّ مُسْتَوْحِشٍ، يَا صاحِبَ كُلِّ مُسافِرٍ، يَا عِمادَ كُلِّ حاضِرٍ، يَا غافِرَ كُلِّ ذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ، يَا غِياثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، يَا كاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ؛ يَا فارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ، يَا مُنْتَهىٰ غايَةِ الطَّالِبِينَ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا رَبَّ الْعالَمِينَ، يَا دَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ، يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ، يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ، يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ، يَا أَقْدَرَ الْقادِرِينَ، اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُغَيِّرُ النِّعَمَ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُورِثُ النَّدَمَ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُورِثُ السَّقَمَ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تَهْتِكُ الْعِصَمَ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تَرُدُّ الدُّعاءَ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تَحْبِسُ قَطْرَ السَّماءِ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُعَجِّلُ الْفَناءَ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تَجْلِبُ الشَّقاءَ؛ وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُظْلِمُ الْهَواءَ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تَكْشِفُ الْغِطاءَ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى لَايَغْفِرُها غَيْرُكَ يَا اللّٰهُ، وَاحْمِلْ عَنِّى كُلَّ تَبِعَةٍ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَاجْعَلْ لِى مِنْ أَمْرِى فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَيُسْراً، وَأَنْزِلْ يَقِينَكَ فِى صَدْرِى، وَرَجاءَكَ فِى قَلْبِى حَتَّىٰ لَاأَرْجُوَ غَيْرَكَ . اللّٰهُمَّ احْفَظْنِى وَعافِنِى فِى مَقامِى، وَاصْحَبْنِى فِى لَيْلِى وَنَهارِى، وَمِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَمِنْ خَلْفِى وَعَنْ يَمِينِى وَعَنْ شِمالِى وَمِنْ فَوْقِى وَمِنْ تَحْتِى، وَيَسِّرْ لِىَ السَّبِيلَ، وَأَحْسِنْ لِىَ التَّيْسِيرَ، وَلَا تَخْذُلْنِى فِى الْعَسِيرِ، وَاهْدِنِى يَا خَيْرَ دلِيلٍ؛ وَلَا تَكِلْنِى إِلىٰ نَفْسِى فِى الْأُمُورِ، وَلَقِّنِى كُلَّ سُرُورٍ، وَاقْلِبْنِى إِلىٰ أَهْلِى بِالْفَلاحِ وَالنَّجاحِ مَحْبُوراً فِى الْعاجِلِ وَالْآجِلِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَارْزُقْنِى مِنْ فَضْلِكَ، وَأَوْسِعْ عَلَىَّ مِنْ طَيِّباتِ رِزْقِكَ، وَاسْتَعْمِلْنِى فِى طاعَتِكَ، وَأَجِرْنِى مِنْ عَذابِكَ وَنارِكَ، وَاقْلِبْنِى إِذا تَوَفَّيْتَنِى إِلىٰ جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ، وَمِنْ تَحْوِيلِ عافِيَتِكَ، وَمِنْ حُلُولِ نَقِمَتِكَ، وَمِنْ نُزُولِ عَذابِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقاءِ، وَمِنْ سُوءِ الْقَضاءِ، وَشَماتَةِ الْأَعْداءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا فِى الْكِتابِ الْمُنْزَلِ؛ اللّٰهُمَّ لَا تَجْعَلْنِى مِنَ الْأَشْرارِ، وَلَا مِنْ أَصْحابِ النَّارِ، وَلَا تَحْرِمْنِى صُحْبَةَ الْأَخْيارِ، وَأَحْيِنِى حَيَاةً طَيِّبَةً، وَتَوَفَّنِى وَفاةً طَيِّبَةً تُلْحِقُنِى بِالْأَبْرارِ، وَارْزُقْنِى مُرافَقَةَ الْأَنْبِياءِ فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ . اللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَىٰ حُسْنِ بَلائِكَ وَصُنْعِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى الْإِسْلامِ وَاتِّباعِ السُّنَّةِ، يَا رَبِّ كَما هَدَيْتَهُمْ لِدِينِكَ وَعَلَّمْتَهُمْ كِتابَكَ فَاهْدِنا وَعَلِّمْنا، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَىٰ حُسْنِ بَلائِكَ وَصُنْعِكَ عِنْدِى خاصَّةً كَما خَلَقْتَنِى فَأَحْسَنْتَ خَلْقِى وَعَلَّمْتَنِى فَأَحْسَنْتَ تَعْلِيمِى وَهَدَيْتَنِى فَأَحْسَنْتَ هِدايَتِى، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَىٰ إِنْعامِكَ عَلَىَّ قَدِيماً وَحَدِيثاً، فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ يَا سَيِّدِى قَدْ فَرَّجْتَهُ ؟ وَكَمْ مِنْ غَمٍّ يَا سَيِّدِى قَدْ نَفَّسْتَهُ ؟ وَكَمْ مِنْ هَمٍّ يَا سَيِّدِى قَدْ كَشَفْتَهُ ؟ وَكَمْ مِنْ بَلاءٍ يَا سَيِّدِى قَدْ صَرَفْتَهُ ؟ وَكَمْ مِنْ عَيْبٍ يَا سَيِّدِى قَدْ سَتَرْتَهُ؛ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَىٰ كُلِّ حالٍ فِى كُلِّ مَثْوىً وَزَمَانٍ وَمُنْقَلَبٍ وَمَُقامٍ وَعَلَىٰ هٰذِهِ الْحالِ وَكُلِّ حالٍ . اللّٰهُمَّ اجْعَلْنِى‌مِنْ أَفْضَلِ عِبادِكَ نَصِيباً فِى هٰذَا الْيَوْمِ مِنْ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ، أَوْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ، أَوْ سُوءٍ تَصْرِفُهُ، أَوْ بَلاءٍ تَدْفَعُهُ، أَوْ خَيْرٍ تَسُوقُهُ، أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُها، أَوْ عافِيَةٍ تُلْبِسُها، فَإِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَبِيَدِكَ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَنْتَ الْواحِدُ الْكَرِيمُ الْمُعْطِى الَّذِى لَايُرَدُّ سائِلُهُ، وَلَا يُخَيَّبُ آمِلُهُ، وَلَا يَنْقُصُ نائِلُهُ، وَلَا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ بَلْ يَزْدادُ كَثْرَةً وَطِيباً وَعَطاءً وَجُوداً، وَارْزُقْنِى مِنْ خَزائِنِكَ الَّتِى لَاتَفْنىٰ، وَمِنْ رَحْمَتِكَ الْواسِعَةِ، إِنَّ عَطاءَكَ لَمْ يَكُنْ مَحْظُوراً، وَأَنْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

“Allah’ım! Ey bütün fısıltıların tanığı, bütün şikayet ve yakarışların mercii, bütün gizlileri bilen ve bütün hacetlerin amacı; ey kulları istemeden onlara nimet veren, ey keremiyle affeden, güzellikle hatalardan geçen, ey cömert; ey karanlık gece, tufanlı deniz, direksiz gökyüzü ve örten karanlıklar hiçbir şeyi kendisinden gizleyemeyen; ey karanlıklar kendisine aydınlık olan! Dağa tecelli ederek darmadağın edip Musa’yı baygın düşüren kerim veçhinin nuru hürmetine; gökleri direksiz olarak yükselttiğin ve yeryüzünü katılaşmış su üzerinde yaydığın ismin hürmetine.

Dua edildiğinde duayı kabul ettiğin ve vasıta kılınarak istendiğinde verdiğin gizli, saklı, yazılmış ve pâk ismin hürmetine; yere ulaştığında yerin yarıldığı ve göklere ulaştığında göklerin açıldığı, arşa ulaştığında arşın titrediği bütün nurların üstündeki nur, nurdan olan bir nur ve bütün nurların kendisiyle aydınlandığı bir nur olan subbuh, kuddus ve burhan ismin hürmetine; kendisiyle -onu duymakla- meleklerin cüsselerini titreyen ismin hürmetine senden diliyorum ve -yine- Cebrail, Mikail ve İsrafil’in hakkı hürmetine.

Muhammed Mustafa’nın -salat ve selamın onun ve Ehl-i Beyt’inin, bütün peygamberlerin ve meleklerin üzerine olsun- hakkı hürmetine; kendisiyle Hızır’ın düz yeryüzünde yürüdüğü gibi suyun dalgalarının üzerinde yürüdüğü ismin hürmetine; kendisiyle denizi Musa’ya yardığın, Firavun ve kavmini boğduğun, Musa b. İmran’ı ve onunla birlikte olanları kurtardığın ismin hürmetine; Musa b. İmran’ın Eymen dağında kendisiyle seni çağırdığı, senin de kendisine icabet ettiğin ve ona kendi sevgini ilkâ ettiğin ismin hürmetine; İsa b. Meryam’in kendisiyle ölüleri dirilttiği, beşikteki bir bebekken konuştuğu, senin izninle anadan doğma köre ve çiçek hastasına şifa veren ismin hürmetine; arşını taşıyanların, Cebrail, Mikail, İsrafil, habibin Muhammed’in -Allah’ın selat ve selamı ona ve Ehl-i Beyt’ine olsun-, mukarreb meleklerinin, gönderilmiş elçilerinin, göklerdeki ve yerlerdeki salih kullarının kendisiyle seni çağırdıkları ismin hürmetine.

Kavmine kızarak giden ve bizim kendisine güç yetiremeyeceğimizi sanan, nihayet karanlıklar içinde, senden başka ilâh yoktur, senin şanın yücedir, ben zalimlerden oldum diye yalvaran ve sen de duasını kabul edip onu tasadan kurtardığın, inananları böyle kurtardığın Zünnun’un -balık karnına girmiş Yusun b. Mutta- kendisiyle seni çağırdığı ismin hürmetine; Davud’un kendisiyle seni çağırdığı ve senin için secdeye kapandığı ve böylece kusurunu bağışladığın ismin hürmetine.

Firavun’un eşi Asiye’nin, kendisiyle, “Rabb’im! bana katında, cennetin içinde bir ev yap, beni Firavun’dan ve onun (kötü) işinden kurtar. Ve beni şu zalimler topluluğundan kurtar!” diye çağırdığı ve sen de duasını kabul ettiğin ismin hürmetine; Eyyub’un belaya tutulduğu zaman, kendisiyle seni çağırdığında ona kendi tarafından bir rahmet ve ibadet edenler için bir öğüt olarak kendisine ailesini ve onlarla beraber bir katını daha verdiğin ismin hürmetine; Yakub’un kendisiyle seni çağırdığı ve sen de gözünü ve gözünün nuru Yusuf’u ona geri verdiğin ve perişan gönlünü yatıştırdığın ismin hürmetine; Süleyman’ın kendisiyle seni çağırdığı ve böylece ona ondan sonra kimseye vermediğin mülk ve saltanatı verdiğin ismin hürmetine ki gerçekten sen çok bağışta bulunansın.

Kendisiyle Burak’ı Muahmmed’in -Allah’ın salat ve selamı ona ve Ehl-i Beyt’inin üzerine olsun- hizmetine geçirdiğin ve sonra “eksiklikten uzaktır o ki geceleyin kulunu Mescid-i Haram’dan Mescid-i Aksa’ya götürdü” buyurduğun ve yine “Bunu bizim hizmetimize veren (Allah)ın şanı yücedir, yoksa biz bunu (hizmetimize) yanaştıramazdık. Biz elbette Rabb’imize döneceğiz” buyurduğun ismin hürmetine; Cebrail’in kendisiyle Muhammed’e -Allah’ın salatı Muhammed’in ve Ehl-i Beyt’inin üzerine olsun- indiği ismin hürmetine; Adem’in kendisiyle seni çağırdığı ve böylece onun kusurunu bağışlayıp cennetine yerleştirdiğin ismin hürmetine senden istiyorum.

Yüce Kur’an’ın hakkı hürmetine, peygamberlerin sonuncusu Muhammed’in hakkı hürmetine, İbrahim’in hakkı hürmetine, kaza (kıyamet) günündeki faslın (hakkı batıldan ayırma) hakkı hürmetine, kurulduğunda terazilerin, açıldığında Suhufların hakkı hürmetine, kalemin ve cereyan ettiği şeyin, Levh’in ve saydığı şeylerin hakkı hürmetine, varlıkları, dünyayı, güneşi ve ayı yaratmadan iki bin yıl önce arşın gölgeliklerine yazdığın isim hürmetine senden diliyorum: Şehadet ederim ki Allah’tan başka ilâh yoktur; tektir ortağı yoktur, Muhammed onun kulu ve elçisidir; seçip kendi yanındaki gaybî ilminde sakladığın ve yaratıklarından ne mukarreb meleğin, ne gönderilmiş peygamberin ve ne de seçilmiş kulun, hiç kimsenin bilmediği (yüce) ismin hürmetine senden diliyorum; kendisiyle denizleri yardığın, kendisiyle dağların ayakta durduğu, geceyle gündüzün hareket ettiği ismin hürmetine ve Fatiha’t-ul Kitab ve Kur’an-il Azim’in hakkı hürmetine, Kirame’l-Katibin’in hakkı hürmetine, Tâ Hâ, Yâ Sîn, Kaf Hâ Yâ Ayn Sad, Hâ Mîm Ayn Sîn Qâf’ın hakkı hürmetine, Musa’nın Tevrat’ı, İsa’nın İncil’i, Davud’un Zebur’u, Muhammed’in -Allah’ın salatı onun, Ehl-i Beyt’inin ve bütün peygamberlerin üzerine olsun- Furkan’ı ve senin yüce sürekliliğinin hakkı hürmetine senden diliyorum.

Allah’ım! Tur-i Sina dağının başında seninle Musa b. İmran’ın arasındaki bu münacatların hakkı hürmetine senden niyaz ediyorum, ruhları alması için ölüm meleğine öğrettiğin ismin hürmetine senden istiyorum, zeytin yaprağına yazılmış olan ve ateşin bu yaprak karşısında huzu ve huşu ettiği ve “ey ateş soğuk ve esenlik ol” diye buyurduğun ismin hürmetine senden istiyorum; yücelik ve keramet perdelerine yazdığı ismin hürmetine senden niyaz ediyorum, ey sail-in istemesi- kendisini incitmeyen, bağışta bulunmakta eksilmeyen, ey kendisinden yardım istenilen ve kendisine sığınılan; arşının izzet mekanları, Kitabının rahmet amacı, en yüce ismin, ulu makamın, yüce ve mükemmel kelimelerin hürmetine senden niyaz ediyorum.

Allah’ım! Ey rüzgarların ve -rüzgarların esişiyle aleme- dağılan, göğün ve -göklerin- gölge düşürdüğü, yerin ve -yerlerin- kapsadığı şeylerin, şeytanların ve -onların- saptırdıkları kimselerin, denizlerin ve onların üzerinde hareket eden şeylerin Rabb’i! Üzerinde hakkın olduğu bütün hakikatlerin hakkı hürmetine, gece gündüz yorulmadan seni tesbih eden kerrub, ruhani ve mukarreb meleklerin hakkı hürmetine, Halilin İbrahim’in hakkkı hürmetine, Safa’yla Merve arasında seni çağıran, dualarını icabet ettiğin bütün velilerinin hürmetine; ey kulların duasına icabet eden zat! Bu isimler ve bu dualar hürmetine senden niyaz ediyorum: Geçmişteki ve gelecekteki, batındaki, zahirdeki, açığa vurduğumuz ve gizlediğimiz ve senin bizden daha iyi bildiğin günahlarımızı bağışla; doğrusu senin her şeye gücün yeter; rahmetin hürmetine ey merhametlilerin en merhametlisi.

  • Ey bütün garipleri koruyan, ey bütün yalnızların enisi-dostu, ey bütün zayıfların güç ve kuvveti, ey bütün mazlumların yardımcısı, ey bütün mahrumları rızıklandıran, ey bütün dehşete düşenlerin dostu, ey bütün yolcuların arkadaşı, ey bütün hazırda olanların -yolcu olmayanların- dayanağı, ey bütün günah ve hataları bağışlayan, ey yardım dileyenlerin yardımına koşan, ey inleyenlerin iniltisine koşan, ey sıkıntıya düşenlerin sıkıntısını gideren, ey üzüntüsü olanları neşelendiren, ey gökleri ve yerleri yaratan, ey talep edenlerin son amacı, ey zora düşenlerin duasını kabul eden, ey merhametlilerin en merhametlisi .

Ey alemlerin Rabb’i, ey kıyamet gününün hakimi, ey cömertlerin en cömerdi, ey bağışta bulunanların en çok bağışta bulunanı, ey duyanların en iyi duyanı, ey görenlerin en iyi göreni, ey güçlülerin en güçlüsü! Nimetleri değiştiren günahlarımı bağışla, pişmanlık getiren günahlarımı bağışla, hastalıklara neden olan günahlarımı bağışla, masumiyet perdemi yırtan günahlarımı bağışla, duamı geri çeviren günahlarımı bağışla, gökyüzünün damlasını (yağmur yağmasını) önleyen günahlarımı bağışla, yok olmamızı yakınlaştıran günahlarımı bağışla, kalbimi katılaştıran günahlarımı bağışla, havayı siyahlaştıran günahlarımı bağışla, -kötülüklerimin üzerinden- perdeleri kaldıran günahlarımı bağışla, senden başkasının bağışlayamayacağı günahlarımı bağışla ey Allah; üzerimdeki kullarının hakkını omuzlarımdan kaldır, işimde kurtuluş, çıkış ve kolaylık kıl, göğsüme yakin ve kalbime kendi ümidini indir ki senden başkasına ümitlenmeyeyim.

 

  • Allah’ım! Bu alemde beni koru, bana afiyet ver, gecemde, gündüzümde, önümde, arkamda, sağımda, solumda, üstümde, altımda (her yerde) benimle birlikte ol, -ahiret ve kurtuluş- yolunu bana kolaylaştır, bu dünyanın işlerini kolay tutmayı bana güzelleştir, zorluklarda beni perişan ve yalnız etme; ey en hayırlı kılavuz, beni hidayet et -doğru yolu göster-, işlerde beni kendi başıma bırakma, beni bütün hoşnutluklara kavuştur, beni dünya ve ahirette, kurtuluş ve mutlulukla aileme döndür; senin her şeye gücün yeter; kendi lütfünden beni rızıklandır, tertemiz rızıklarını bana artır, beni kendi itaatine geçir, azabından ve ateşinden bana sığınak ver, beni öldürdükten sonra kendi rahmetinle cennetine yerleştir.

Allah’ım! Nimetlerinin ve afiyetinin yok olmasından, hastalıklarının gelmesinden, azaplarının inmesinden sana sığınıyorum; belanın zorluğundan, kalbimin katılaşmasından, kötü kazadan, düşmanların kınamasından, gökten inen -belaların- şerrinden, nazil olan Kitab’ta geçen şeylerin şerrinden sana sığınıyorum.

Allah’ım! Beni kötülerden ve cehennem ehlinden kılma, beni iyilerle birlikte olmaktan mahrum eyleme; beni tertemiz bir hayatla yaşat, tertemiz bir ölümle de öldür ve iyilere kavuştur; beni güçlü saltanat sahibinin yanında sıdk ve hakikat menzilinde peygamberlere arkadaşlık etmekle rızıklandır.

Allah’ım! Güzel imtihanın ve tedbirinden dolayı sana hamdolsun, İslam ve -peygamberinin- sünnetine uymaktan dolayı sana hamdolsun; ey Rabbim! Onları -geçmiştekileri- kendi dinine hidayet ettiğin ve onlara Kitabını öğrettiğin gibi bizi de hidayet et ve bize de öğret; hakkımdaki güzel imtihanın ve tedbirinden dolayı sana hamdolsun; özellikle beni yarattığın ve yaratılışımı güzel yaptığın, öğrettiğin, öğrenimimi güzelleştirdiğin, hidayet ettiğin ve hidayet oluşumu güzelleştirdiğin için; o halde geçmişte ve şimdi beni nimetlendirmenden dolayı sana hamdolsun. Ey seyyidim, benim nice sıkıntılarımı giderdin! Ey mevlam, nice üzüntülerimi mutluluğa dönüştürdün! Ey mevlam, nice kederlerimi bertaraf ettin! Ey mevlam, nice belaları benden çevirdin! Ey mevlam, nice kusurlarımın üzerini örttün. O halde her durumda, her zaman ve her yerde, her mekanda ve makamda, bu halde ve her halde sana hamdoldun.

Allah’ım! Bugünde taksim ettiğin hayırdan, giderdiğin sıkıntıdan, çevirdiğin kötülükten, defettiğin beladan, gönderdiğin hayırdan, yaydığın rahmetten, giydirdiğin afiyetten yararlanmada en üstün kullarından olmayı nasip eyle; doğrusu senin her şeye gücün yeter; göklerin ve yerin hazineleri senin elindedir, sen öyle bir tek, kerim ve bağışta bulunansın ki kendisinden isteyeni reddetmez, kendisine ümit besleyenin ümidini boşa çıkarmazsın; kim ne isterse eksiksiz bulur, katındaki mülkün bağışla tükenmez; -rahmetin sonsuz olduğundan- çokluk, güzellik, bağış ve cömertlik bakımından sürekli artar; beni yok olmayan hazinelerinden ve geniş rahmetinden rızıklandır; doğrusu senin bağışın hiç kimseden engellenmez; senin her şeye gücün yeter; rahmetin hürmetine ey merhametlilerin en merhametlisi.”

2- Seyyid İbn Tavus’un zikrettiği ve Arefe Gününün Amelleri’nde değineceğimiz on tesbihat zikrini bin defa okumak.
3- Cuma günün amellerinde değindiğimiz Arefe gününde, ayrıca Cuma gecesi ve gündüzünde okunan, «اللّٰهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَتَهَیَّأَ» duasını okumak.
4- O yılın şerrinden güvenden olmak için İmam Hüseyin (a.s) ve Kerbela’yı ziyaret etmek ve bayram gününe kadar orada kalmak.