Recep Ayının Bütün Günlerinde Yapılacak Ameller

يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوائِجَ السَّائِلِينَ، وَيَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ، لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ مِنْكَ سَمْعٌ حَاضِرٌ، وَجَوَابٌ عَتِيدٌ . اللّٰهُمَّ وَمَواعِيدُكَ الصَّادِقَةُ، وَأَيادِيكَ الْفَاضِلَةُ، وَرَحْمَتُكَ الْوَاسِعَةُ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَقْضِىَ حَوائِجِى لِلدُّنْيا وَالْآخِرَةِ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ.

خابَ الْوافِدُونَ عَلَىٰ غَيْرِكَ، وَخَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إِلّا لَكَ، وَضاعَ الْمُلِمُّونَ إِلّا بِكَ، وَأَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلّا مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَكَ، بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبِينَ، وَخَيْرُكَ مَبْذُولٌ لِلطَّالِبِينَ، وَفَضْلُكَ مُباحٌ لِلسَّائِلِينَ، وَنَيْلُكَ مُتَاحٌ لِلْآمِلِينَ، وَرِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصَاكَ، وَحِلْمُكَ مُعْتَرِضٌ لِمَنْ نَاوَاكَ، عَادَتُكَ الْإِحْسانُ إِلَى الْمُسِيئِينَ، وَسَبِيلُكَ الْإِبْقاءُ عَلَى الْمُعْتَدِينَ . اللّٰهُمَّ فَاهْدِنِى هُدَى الْمُهْتَدِينَ، وَارْزُقْنِى اجْتِهادَ الْمُجْتَهِدِينَ، وَلَا تَجْعَلْنِى مِنَ الْغَافِلِينَ الْمُبْعَدِينَ، وَاغْفِرْ لِى يَوْمَ الدِّينِ.

اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ صَبْرَ الشَّاكِرِينَ لَكَ، وَعَمَلَ الْخَائِفِينَ مِنْكَ، وَيَقِينَ الْعَابِدِينَ لَكَ . اللّٰهُمَّ أَنْتَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ، وَأَنَا عَبْدُكَ الْبَائِسُ الْفَقِيرُ، أَنْتَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ، وَأَنَا الْعَبْدُ الذَّلِيلُ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَامْنُنْ بِغِنَاكَ عَلَىٰ فَقْرِى، وَبِحِلْمِكَ عَلَىٰ جَهْلِى، وَبِقُوَّتِكَ عَلَىٰ ضَعْفِى، يَا قَوِىُّ يَا عَزِيزُ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَوْصِياءِ الْمَرْضِيِّينَ، وَاكْفِنِى مَا أَهَمَّنِى مِنْ أَمْرِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللّٰهُمَّ يَا ذَا الْمِنَنِ السَّابِغَةِ، وَالْآلَاٰءِ الْوَازِعَةِ، وَالرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ، وَالْقُدْرَةِ الْجَامِعَةِ، وَالنِّعَمِ الْجَسِيمَةِ، وَالْمَواهِبِ الْعَظِيمَةِ، وَالْأَيادِى الْجَمِيلَةِ، وَالْعَطايَا الْجَزِيلَةِ . يَا مَنْ لَايُنْعَتُ بِتَمْثِيلٍ، وَلَا يُمَثَّلُ بِنَظِيرٍ، وَلَا يُغْلَبُ بِظَهِيرٍ .

يَا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ، وَأَلْهَمَ فَأَنْطَقَ، وَابْتَدَعَ فَشَرَعَ، وَعَلا فَارْتَفَعَ، وَقَدَّرَ فَأَحْسَنَ، وَصَوَّرَ فَأَتْقَنَ، وَاحْتَجَّ فَأَبْلَغَ، وَأَنْعَمَ فَأَسْبَغَ، وَأَعْطىٰ فَأَجْزَلَ، وَمَنَحَ فَأَفْضَلَ . يَا مَنْ سَمَا فِى الْعِزِّ فَفاتَ نَواظِرَ الْأَبْصارِ، وَدَنا فِى اللُّطْفِ فَجازَ هَواجِسَ الْأَفْكارِ .

يَا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْمُلْكِ فَلاٰ نِدَّ لَهُ فِى مَلَكُوتِ سُلْطَانِهِ، وَتَفَرَّدَ بِالْآلَاٰءِ وَالْكِبْرِياءِ فَلَا ضِدَّ لَهُ فِى جَبَرُوتِ شَأْنِهِ، يَا مَنْ حارَتْ فِى كِبْرِياءِ هَيْبَتِهِ دَقائِقُ لَطائِفِ الْأَوْهامِ، وَانْحَسَرَتْ دُونَ إِدْراكِ عَظَمَتِهِ خَطَائِفُ أَبْصَارِ الْأَنامِ .

يَا مَنْ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِهَيْبَتِهِ؛ وَخَضَعَتِ الرِّقابُ لِعَظَمَتِهِ، وَوَجِلَتِ الْقُلُوبُ مِنْ خِيفَتِهِ، أَسْأَلُكَ بِهَذِهِ الْمِدْحَةِ الَّتِى لَاتَنْبَغِى إِلّا لَكَ، وَبِما وَأَيْتَ بِهِ عَلَىٰ نَفْسِكَ لِداعِيكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَبِما ضَمِنْتَ الْإِجابَةَ فِيهِ عَلَىٰ نَفْسِكَ لِلدَّاعِينَ،

يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ، وَأَبْصَرَ النَّاظِرِينَ، وَأَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ، يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلَىٰ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَاقْسِمْ لِى فِى شَهْرِنا هٰذَا خَيْرَ مَا قَسَمْتَ، وَاحْتِمْ لِى فِى قَضَائِكَ خَيْرَ مَا حَتَمْتَ، وَاخْتِمْ لِى بالسَّعادَةِ فِيمَنْ خَتَمْتَ،

وَأَحْيِنِى مَا أَحْيَيْتَنِى مَوْفُوراً، وَأمِتْنِى مَسْرُوراً وَمَغْفُوراً، وَتَوَلَّ أَنْتَ نَجَاتِى مِنْ مُساءَلَةِ البَرْزَخِ، وَادْرأْ عَنِّى مُنكَراً وَنَكِيراً، وَأَرِ عَيْنِى مُبَشِّراً وَبَشِيراً، وَاجْعَلْ لِى إِلَىٰ رِضْوَانِكَ وَجِنانِكَ مَصِيراً، وَعَيْشاً قَرِيراً، وَمُلْكاً كَبِيراً، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثِيراً.

بِسم اللهِ الرَّحمّْنِ الرَّحيمِ، اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِمَعانِى جَمِيعِ مَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلاةُ أَمْرِكَ الْمَأْمُونُونَ عَلَىٰ سِرِّكَ، الْمُسْتَبْشِرُونَ بأَمْرِكَ، الْواصِفُونَ لِقُدْرَتِكَ، الْمُعْلِنُونَ لِعَظَمَتِكَ، أَسْأَلُكَ بِما نَطَقَ فِيهِمْ مِنْ مَشِيئَتِكَ فَجَعَلْتَهُمْ مَعادِنَ لِكَلِماتِكَ، وَأَرْكاناً لِتَوْحِيدِكَ، وَآياتِكَ وَمَقاماتِكَ الَّتِى لَاتَعْطِيلَ لَهَا فِى كُلِّ مَكَانٍ يَعْرِفُكَ بِهَا مَنْ عَرَفَكَ، لَا فَرْقَ بَيْنَكَ وَبَيْنَها إِلّا أَنَّهُمْ عِبادُكَ وَخَلْقُكَ، فَتْقُها وَرَتْقُها بِيَدِكَ، بَدْؤُها مِنْكَ وَعَوْدُها إِلَيْكَ، أَعْضادٌ وَأَشْهادٌ وَمُناةٌ وَأَذْوَادٌ وَحَفَظَةٌ وَرُوَّادٌ، فَبِهِمْ مَلَأْتَ سَمَاءَكَ وَأَرْضَكَ حَتَّىٰ ظَهَرَ أَنْ لَاإِلٰهَ إِلّا أَنْتَ، فَبِذٰلِكَ أَسْأَلُكَ، وَبِمَواقِعِ الْعِزِّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَبِمَقاماتِكَ وَعَلامَاتِكَ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تَزِيدَنِى إِيماناً وَتَثْبِيتاً .

يَا بَاطِناً فِى ظُهُورِهِ، وَظَاهِراً فِى بُطُونِهِ وَمَكْنُونِهِ، يَا مُفَرِّقاً بَيْنَ النُّورِ وَالدَّيجُورِ، يَا مَوْصُوفاً بِغَيْرِ كُنْهٍ، وَمَعْرُوفاً بِغَيْرِ شِبْهٍ، حَادَّ كُلِّ مَحْدُودٍ، وَشَاهِدَ كُلِّ مَشْهُودٍ، وَمُوجِدَ كُلِّ مَوْجُودٍ، وَمُحْصِىَ كُلِّ مَعْدُودٍ، وَفاقِدَ كُلِّ مَفْقُودٍ؛ لَيْسَ دُونَكَ مِنْ مَعْبُودٍ، أَهْلَ الْكِبْرِياءِ وَالْجُودِ، يَا مَنْ لَا يُكَيَّفُ بِكَيْفٍ، وَلَا يُؤَيَّنُ بِأَيْنٍ، يَا مُحْتَجِباً عَنْ كُلِّ عَيْنٍ، يَا دَيْمُومُ يَا قَيُّومُ وَعالِمَ كُلِّ مَعْلُومٍ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَ عَلَىٰ عِبادِكَ الْمُنْتَجَبِينَ، وَبَشَرِكَ الْمُحْتَجِبِينَ، وَمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَالْبُهْمِ الصَّافِّينَ الْحَافِّينَ،

وَبارِكْ لَنا فِى شَهْرِنا هٰذَا الْمُرَجَّبِ الْمُكَرَّمِ، وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ، وَأَسْبِغْ عَلَيْنا فِيهِ النِّعَمَ، وَأَجْزِلْ لَنا فِيهِ الْقِسَمَ، وَأَبْرِرْ لَنا فِيهِ الْقَسَمَ، بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ، الَّذِى وَضَعْتَهُ عَلَى النَّهَارِ فَأَضاءَ، وَعَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ، وَاغْفِرْ لَنا مَا تَعْلَمُ مِنَّا وَمَا لَانَعْلَمُ، وَاعْصِمْنا مِنَ الذُّنُوبِ خَيْرَ الْعِصَمِ، وَاكْفِنا كَوافِىَ قَدَرِكَ، وَامْنُنْ عَلَيْنا بِحُسْنِ نَظَرِكَ، وَلَا تَكِلْنا إِلَىٰ غَيْرِكَ، وَلَا تَمْنَعْنا مِنْ خَيْرِكَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيما كَتَبْتَهُ لَنَا مِنْ أَعْمارِنا، وَأَصْلِحْ لَنا خَبِيئَةَ أَسْرَارِنا، وَأَعْطِنَا مِنْكَ الْأَمانَ، وَاسْتَعْمِلْنا بِحُسْنِ الْإِيمَانِ، وَبَلِّغْنَا شَهْرَ الصِّيامِ، وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الْأَيَّامِ وَالْأَعْوامِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرامِ.

اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِالْمَوْلُودَيْنِ فِى رَجَبٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الثَّانِي وَابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ، وَأَتَقَرَّبُ بِهِمَا إِلَيْكَ خَيْرَ الْقُرَبِ، يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفُ طُلِبَ، وَفِيما لَدَيْهِ رُغِبَ، أَسْأَلُكَ سُؤالَ مُقْتَرِفٍ مُذْنِبٍ قَدْ أَوْبَقَتْهُ ذُنُوبُهُ، وَأَوْثَقَتْهُ عُيُوبُهُ، فَطالَ عَلَى الْخَطايَا دُؤُوبُهُ، وَمِنَ الرَّزَايا خُطُوبُهُ، يَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ، وَحُسْنَ الْأَوْبَةِ، وَالنُّزُوعَ عَنِ الْحَوْبَةِ، وَمِنَ النَّارِ فَكاكَ رَقَبَتِهِ، وَالْعَفْوَ عَمَّا فِى رِبْقَتِهِ، فَأَنْتَ مَوْلَاٰىَ أَعْظَمُ أَمَلِهِ وَثِقَتِهِ .

اللّٰهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ الشَّرِيفَةِ، وَوَسَائِلِكَ الْمُنِيفَةِ أَنْ تَتَغَمَّدَنِى فِى هٰذَا الشَّهْرِ بِرَحْمَةٍ مِنْكَ وَاسِعَةٍ، وَنِعْمَةٍ وَازِعَةٍ، وَنَفْسٍ بِمَا رَزَقْتَها قَانِعَةٍ، إِلَىٰ نُزُولِ الْحَافِرَةِ، وَمَحَلِّ الْآخِرَةِ، وَمَا هِىَ إِلَيْهِ صَائِرَةٌ.

الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى أَشْهَدَنا مَشْهَدَ أَوْلِيائِهِ فِى رَجَبٍ، وَأَوْجَبَ عَلَيْنا مِنْ حَقِّهِمْ مَا قَدْ وَجَبَ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ، وَعَلَىٰ أَوْصِيائِهِ الْحُجُبِ .

اللّٰهُمَّ فَكَما أَشْهَدْتَنا مَشْهَدَهُمْ فَأَ نْجِزْ لَنا مَوْعِدَهُمْ، وَأَوْرِدْنا مَوْرِدَهُمْ، غَيْرَ مُحَلَّئِينَ عَنْ وِرْدٍ فِى دارِ الْمُقامَةِ وَالْخُلْدِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ، إِنِّى قَدْ قَصَدْتُكُمْ وَاعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتِى وَحَاجَتِى وَهِىَ فَكَاكُ رَقَبَتِى مِنَ النَّارِ، وَالْمَقَرُّ مَعَكُمْ فِى دَارِ الْقَرارِ، مَعَ شِيعَتِكُمُ الْأَبْرَارِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ،

أَنَا سائِلُكُمْ وَآمِلُكُمْ فِيمَا إِلَيْكُمُ التَّفْوِيضُ، وَعَلَيْكُمُ التَّعْوِيضُ، فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهِيضُ، وَيُشْفَى الْمَرِيضُ، وَمَا تَزْدَادُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَغِيضُ؛ إِنِّى بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ ، وَ لِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ، وَعَلَى اللّٰهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ فِى رَجْعِى بِحَوَائِجِى وَقَضَائِها وَ إِمْضَائِها وَإِنْجَاحِها وَ إِبْراحِها وَبِشُؤُونِى لَدَيْكُمْ وَصَلَاحِها،

وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ سَلَامَ مُوَدِّعٍ، وَلَكُمْ حَوائِجَهُ مُودِعٌ‌ٍ، يَسْأَلُ اللّٰهَ إِلَيْكُمُ الْمَرْجِعَ، وَسَعْيَُهُ إِلَيْكُمْ غَيْرَُ مُنْقَطِعٍ، وَأَنْ يَرْجِعَنِى مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ إِلَىٰ جَنَابٍ مُمْرِعٍ، وَخَفْضٍ عَيشٍ مُوَسَّعٍ، وَدَعَةٍ وَمَهَلٍ إِلَىٰ حِينِ الْأَجَلِ، وَخَيْرِ مَصِيرٍ وَمَحَلٍّ فِى النَّعِيمِ الْأَزَلِ، وَالْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ، وَدَوامِ الْأُكُلِ، وَشُرْبِ الرَّحِيقِ وَالسَّلْسَلِ ، وَعَلٍّ وَنَهَلٍ لَاسَأَمَ مِنْهُ وَلَا مَلَلَ،

وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ عَلَيْكُمْ حَتَّى الْعَوْدِ إِلَىٰ حَضْرَتِكُمْ، وَالْفَوْزِ فِى كَرَّتِكُمْ، وَالْحَشْرِ فِى زُمْرَتِكُمْ، وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ وَصَلَواتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ، وَهُوَ حَسْبُنا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.

يَا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ، وَآمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ شَرٍّ، يَا مَنْ يُعْطِى الْكَثِيرَ بِالْقَلِيلِ، يَا مَنْ يُعْطِى مَنْ سَأَلَهُ، يَا مَنْ يُعْطِى مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تَحَنُّناً مِنْهُ وَرَحْمَةً، أَعْطِنِى بِمَسْأَلَتِى إِيَّاكَ جَمِيعَ خَيْرِ الدُّنْيا وَجَمِيعَ خَيْرِ الْآخِرَةِ، وَاصْرِفْ عَنِّى بِمَسْأَلَتِى إِيَّاكَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيا وَشَرِّ الْآخِرَةِ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ مَا أَعْطَيْتَ، وَزِدْنِى مِنْ فَضْلِكَ يَا كَرِيمُ.

يَا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ، يَا ذَا النَّعْماءِ وَالْجُودِ، يَا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ، حَرِّمْ شَيْبَتِي عَلَى النَّارِ.

أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذِي لَاإِلٰهَ إِلّا هُوَ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.

 

لَاإِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ

 

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ

 

اللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ

 

أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ وَالْآثامِ.

 

أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذِي لَاإِلٰهَ إِلّا هُوَ وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ.

 

لَا إِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِى وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَايَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَآلِهِ.

 

سُبْحانَ اللّٰهِ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ، وَلَا إِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ، وَاللّٰهُ أَكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

 

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.

 

اللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ.

 

أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.